محلي

مصطفى بكري: السيسي أنقذ مصر من مخطط "الشرق الأوسط الجديد" والتاريخ سيحكم

في تصريحات جديدة تعكس استمرار الجدل السياسي حول دور مصر في إدارة ملفات الإقليم، أشاد مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، بالدور الذي لعبه عبد الفتاح السيسي في مواجهة ما وصفه بـ«مخططات إعادة تشكيل الشرق الأوسط»، مؤكداً أن التاريخ سيتوقف طويلاً أمام هذا الدور في مرحلة وصفها بالحرجة والدقيقة.

وخلال لقائه مع الإعلامي نشأت الديهي، قال بكري إن السيسي تمكن من التصدي لتحديات ومؤامرات كانت تستهدف الدولة المصرية، مشيراً إلى أن حجم ما تم حياكته ضد مصر خلال السنوات الماضية لم تُكشف تفاصيله كاملة حتى الآن، على حد تعبيره.

وأضاف أن السنوات والتطورات المقبلة ستكشف، بحسب وصفه، عن حجم الضغوط التي واجهتها الدولة المصرية، مؤكداً أن الموقف الذي اتخذه السيسي كان حاسماً في الحفاظ على استقرار الدولة ومؤسساتها الوطنية في لحظات فارقة.

وأشار بكري إلى أن الرئيس السيسي انحاز إلى إرادة الشعب المصري في وقت حساس، وهو ما ساهم في حماية الدولة من الانزلاق إلى الفوضى، لافتاً إلى أن أحداث 30 يونيو جاءت – بحسب تعبيره – نتيجة تراكمات سياسية واجتماعية أعقبت أحداث 2011، وانتهت إلى إعادة ضبط المسار الوطني للدولة.

كما شدد على أن وعي المصريين كان العامل الأساسي في مواجهة التحديات التي مرت بها البلاد. موضحاً أن خروج الملايين في 30 يونيو مثّل من وجهة نظره. تعبيراً عن الإرادة الشعبية في الحفاظ على هوية الدولة ومؤسساتها. مع ما تبع ذلك من تدخل القوات المسلحة لدعم هذا المسار.

وفي سياق متصل، تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب بين إيران والولايات المتحدة. وما صاحبها من تحركات دبلوماسية وأمنية في المنطقة. حيث لعبت مصر دوراً دبلوماسياً يقوم على الدعوة إلى التهدئة وضبط النفس وتجنب اتساع رقعة الصراع. مع التأكيد على أهمية الحلول السياسية وخفض التصعيد.

ورغم أن بكري لم يربط بشكل مباشر بين تصريحات الإشادة الداخلية والدور المصري في الأزمة الإيرانية الأمريكية. فإن القاهرة كانت قد كثفت اتصالاتها الإقليمية والدولية خلال فترات التصعيد. في إطار سياسة ثابتة تهدف إلى منع انزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة قد تهدد استقرار الشرق الأوسط وممرات الطاقة.

اقرأ أيضا

التفتيش النووي يشعل أزمة بين واشنطن وطهران رغم التفاهمات المؤقتة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى