الرئيس السوري يستقبل رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس في دمشق
استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، في قصر الشعب بالعاصمة دمشق، وذلك بحسب ما أوردته قناة “الإخبارية السورية”، دون الكشف عن تفاصيل ما دار خلال اللقاء، مكتفية بنشر صورة تجمع الطرفين.
ويأتي هذا اللقاء في توقيت يثير اهتمامًا واسعًا في الأوساط الاقتصادية والإعلامية، خاصة في ظل عودة النقاش حول فرص الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا، واهتمام عدد من رجال الأعمال الإقليميين والدوليين ببحث إمكانية الدخول إلى السوق السورية خلال المرحلة المقبلة.
ورغم عدم صدور بيان رسمي يوضح جدول أعمال الاجتماع أو مخرجاته، فإن مراقبين يرون أن الزيارة قد تحمل أبعادًا اقتصادية واستكشافية تتعلق بملفات الاستثمار، لا سيما في قطاعات البنية التحتية والاتصالات والطاقة، وهي قطاعات تمثل أولوية في أي عملية إعادة إعمار محتملة داخل سوريا.
وتأتي الزيارة أيضًا في سياق تصريحات سابقة لرجل الأعمال نجيب ساويرس، تحدث فيها عن استثمارات له في سوريا خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى وجود مستحقات مالية متعلقة بقطاع الاتصالات، واصفًا بعض شروط الاستثمار السابقة بأنها كانت “إلزامية” في سياق بيئة أعمال معقدة آنذاك.
وكان ساويرس قد أشار إلى أنه اضطر للدخول في شراكات فرضتها ظروف السوق في ذلك الوقت. وهو ما أثار جدلًا واسعًا. خصوصًا بعد ربط تلك التصريحات بملفات الاستثمار الأجنبي في سوريا خلال فترة حكم النظام السابق.
في المقابل، علّقت وزارة الاتصالات السورية سابقًا على هذه التصريحات. مؤكدة ترحيبها بأي مستثمر أو شركة لديها حقوق أو مطالب مالية داخل سوريا. مشددة على أن الطريق القانوني والقضائي هو الإطار المعتمد لحل أي نزاعات، وأن القضاء مفتوح أمام جميع الأطراف دون استثناء.
ويرى محللون أن استقبال الرئيس السوري لرجل أعمال بحجم نجيب ساويرس قد يعكس رغبة دمشق في إعادة بناء قنوات. تواصل مع مجتمع الأعمال الدولي والإقليمي، واستقطاب استثمارات جديدة تدعم مرحلة التعافي الاقتصادي، في ظل تحديات اقتصادية كبيرة تواجه البلاد.



