السيسي يؤكد: مصر لا تستخدم ملف اللاجئين سياسيًا
أكد عبد الفتاح السيسي أن مصر تتعامل مع ملف اللاجئين باعتباره مسؤولية إنسانية وأخلاقية، مشيرًا إلى أن الدولة تستضيف أكثر من 10 ملايين و500 ألف أجنبي ومهاجر ولاجئ من جنسيات مختلفة، رغم التحديات الاقتصادية التي
وجاءت تصريحات السيسي خلال استقباله المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حيث شدد على استمرار التزام مصر بتوفير الخدمات الأساسية للاجئين والمقيمين على أراضيها وفقًا للقوانين الوطنية والالتزامات الدولية، مع تعزيز التعاون مع المفوضية الأممية في هذا الملف.
وأكد الرئيس أن مصر لم تستخدم ملف اللاجئين يومًا كأداة سياسية، وإنما تعاملت معه من منطلق إنساني ومسؤولية إقليمية، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل أعباء أكبر وتقديم دعم ملموس للدول المستضيفة، في ظل تزايد أعداد اللاجئين عالميًا وتفاقم أزمات النزوح.
ويأتي هذا التصريح في وقت يزداد فيه النقاش حول حجم الأعباء التي. تتحملها الدولة المصرية نتيجة استضافة هذا العدد الكبير من اللاجئين والمهاجرين. خاصة في ظل الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف تقديم الخدمات الأساسية.
وفي المقابل، يرى مراقبون أن القاهرة تسعى إلى إبراز دورها كدولة استقرار في الإقليم. تتحمل جزءًا كبيرًا من تبعات الأزمات الإقليمية. سواء في أفريقيا أو الشرق الأوسط، وهو ما يضع ملف اللاجئين في إطار أوسع يرتبط بالسياسات الإقليمية والدولية.
كما تشير بعض التقديرات الحقوقية إلى أن وجود أعداد كبيرة من اللاجئين داخل مصر. يفرض تحديات تتعلق بتوفير الخدمات الصحية والتعليمية وفرص العمل. إلى جانب الحاجة المستمرة لتطوير آليات تنظيم الإقامة والإجراءات الإدارية المرتبطة بهم.



