قتيل و12 مصابًا على طريق العبور.. والإحصاءات تكشف تصاعد ضحايا الحوادث
لقي شخص مصرعه وأصيب 12 آخرون في حادث مروري مروع، اليوم، إثر انقلاب سيارة أجرة "ميكروباص" على طريق العبور - الإسماعيلية الصحراوي، في واقعة جديدة تعيد إلى الواجهة ملف حوادث الطرق في مصر، التي لا تزال تحصد أرواح المئات سنويًا رغم خطط تطوير شبكة الطرق وتشديد إجراءات السلامة المرورية.
مصرع شخص وإصابة 12 آخرين
وتلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا يفيد بانقلاب سيارة ميكروباص على طريق العبور - الإسماعيلية الصحراوي، لتنتقل على الفور قوات الشرطة وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث.
وأظهرت المعاينة الأولية مصرع شخص في موقع الحادث، فيما أصيب 12 آخرون بكدمات وسحجات وإصابات متفرقة، وجرى تقديم الإسعافات الأولية لهم قبل نقلهم إلى مستشفى السلام لتلقي العلاج اللازم، كما نُقل جثمان الضحية إلى المستشفى تحت تصرف جهات التحقيق.
وفي الوقت نفسه، دفعت الجهات المختصة بمعدات لرفع آثار الحادث وإزالة السيارة المنقلبة من الطريق، لإعادة الحركة المرورية إلى طبيعتها، بينما باشرت النيابة المختصة التحقيقات للوقوف على أسباب الحادث وملابساته.
حوادث متكررة تعيد ملف السلامة المرورية
ويأتي الحادث بعد سلسلة من الحوادث التي شهدتها الطرق المصرية خلال الأشهر الأخيرة. ما أعاد تسليط الضوء على تحديات السلامة المرورية، رغم التوسع الكبير في إنشاء وتطوير شبكة الطرق والكباري.
ويرى مختصون أن الحوادث غالبًا ما تنتج عن تداخل عدة عوامل، من بينها السرعة الزائدة، والإرهاق. وعدم الالتزام بقواعد المرور، إلى جانب بعض العوامل الفنية المتعلقة بالمركبات أو حالة الطريق.
أرقام تكشف استمرار نزيف الطرق
وتعكس أحدث بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء استمرار ارتفاع أعداد ضحايا الطرق خلال عام 2025. إذ سجلت مصر 84 ألفًا و553 إصابة في حوادث الطرق، مقابل 76 ألفًا و362 إصابة في عام 2024. بزيادة بلغت نحو 10.7%.
وأظهرت البيانات أن محافظة الدقهلية سجلت أعلى عدد من الإصابات على مستوى الجمهورية، بينما جاءت الإسماعيلية في ذيل القائمة. كما كان شهر أكتوبر الأكثر تسجيلًا للإصابات خلال العام.
وتشير هذه الأرقام إلى أن حوادث الطرق ما تزال تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه منظومة النقل. رغم انخفاض حوادث القطارات خلال الفترة نفسها.



