رياضة

بعد التعادل مع إيران.. مصر تعبر إلى الـ32 بكأس العالم لأول مرة في تاريخها

92 عامًا من الانتظار، ثلاث مشاركات عادت منها مصر خالية الوفاض من الدور الأول 1934 و1990 و2018 انتهت الليلة بلحظة واحدة حين دوّى صافرة الحكم معلنةً نهاية المباراة والبداية الحقيقية لمصر في كأس العالم.

التعادل مع إيران 1-1 لم يكن نتيجة عادية، بل كان بطاقة عبور تاريخية إلى دور الـ32، كتبها محمود صابر بقدمه وحرسها مصطفى شوبير بيديه، في ليلة أمريكية لن ينساها عشاق الكرة المصرية.

صابر يفتح الباب.. وشوبير يُغلقه أمام طارمي

جاء الهدف المصري مبكرًا وبالطريقة الأكثر براغماتية؛ تسديدة من محمد صلاح ارتدت من الدفاع الإيراني، فكان محمود صابر في المكان الصحيح واللحظة الصحيحة ليضعها بقوة بين قدمي الحارس في الدقيقة الخامسة.

لكن الدقيقة التاسعة جاءت بامتحان قاسٍ ركلة جزاء لصالح إيران إثر خطأ من محمد عبد المنعم. وقف مهدي طارمي على نقطة الجزاء، فتصدّى له شوبير في لحظة كانت كفيلة بأن تُغير مجرى المباراة والتأهل معًا.

الفراعنة يصمدون

لم تستسلم إيران؛ وجاء التعادل عبر تسديدة قوية ارتدت من شوبير ليتابعها رامين رضائيان محوّلًا إياها إلى شبكة الفراعنة. هدف أعاد الكفة إلى التوازن وفتح الشوط الثاني على كل الاحتمالات.

ثلاث إصابات وضغط إيراني.. والمنتخب يصمد

لم تكن الليلة سهلة على الإطلاق؛ إذ تلقّى المنتخب ضربات موجعة متتالية — خروج محمد عبد المنعم مصابًا في الشوط الأول. ثم غياب محمد صلاح في الشوط الثاني، وإصابة أحمد فتوح في الدقائق الأخيرة.

ورغم الضغط الإيراني المتصاعد في ختام المباراة، صمد الفراعنة وأداروا النتيجة بحرفية حتى الصافرة الأخيرة.

لأول مرة في تاريخها، تعبر مصر دور المجموعات في كأس العالم إنجاز. ظلّ يراوغ الفراعنة في ثلاث مشاركات سابقة امتدت على مدى تسعة عقود.

والآن تنتظر مصر منافسها في دور الـ32 الذي سيكون أستراليا. في مواجهة تحمل وعدًا بأن الحكاية المصرية في هذه البطولة لم تبلغ فصلها الأخير بعد.

اقرأ أيضا

هيئة كبار العلماء: لا إثم على المنتخب إذا رُفعت أعلام المثلية خلال مباراة إيران

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى