رياضة

مصر في دور الـ32 وتواجه أستراليا: هل يكمل الفراعنة كتابة التاريخ؟

أسدل الستار على دور المجموعات في كأس العالم 2026 بعد جولة ثالثة حبست الأنفاس، لتُسجّل مصر اسمها في التاريخ بحروف ذهبية عبور دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخها بعد ثلاث مشاركات سابقة عادت منها خالية الوفاض.

إنجاز لم يتحقق عام 1934 ولا 1990 ولا 2018، تحقق الليلة في أمريكا على يد جيل يؤمن بأن الحكاية المصرية في كأس العالم لم تبلغ فصلها الأخير بعد.

مصر في دور الـ32.. والمشوار لم ينته

تأهلت مصر إلى دور الـ32 بوصفها إحدى منتخبَي المجموعة السابعة إلى جانب بلجيكا، في مشهد يعكس مستوى أداء الفراعنة الذين نافسوا بجدية في مجموعة لم تكن سهلة.

والآن، تنتظر مصر مواجهة أستراليا في الدور الإقصائي مباراة تحمل وعداً بأن هذا الجيل قادر على كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية.

عقد المتأهلين اكتمل.. والقوى الكبرى تتربص

على صعيد المشهد العام، اكتمل عقد المتأهلين إلى دور الـ32 من مجموع 12 مجموعة شهدت صراعاً محتدماً حتى اللحظات الأخيرة، وجاءت قائمة المتأهلين على النحو التالي:

تصدّرت البرازيل وألمانيا وإسبانيا وفرنسا والأرجنتين وإنجلترا وهولندا وبلجيكا قائمة الكبار المتأهلين. فيما أضافت أستراليا والمغرب وكندا وجنوب أفريقيا والرأس الأخضر والنرويج لمسة من المفاجآت إلى المشهد.

علاوة على ذلك، فرضت ثمانية منتخبات من أصحاب المركز الثالث حضورها عبر بوابة أفضل الثوالث. وهي: الكونغو الديمقراطية والسويد وغانا والإكوادور والبوسنة والهرسك وباراغواي والسنغال والجزائر.

فرصة مصر.. قراءة في المشهد

وعلى صعيد فرص مصر في المشوار المقبل، تبدو الصورة مشجعة بحذر؛ فمن ناحية. تمتلك مصر ورقة ضغط حقيقية تتمثل في الزخم النفسي الهائل الذي يمنحه الإنجاز التاريخي للاعبين. وهو عامل لا تقيسه الإحصاءات لكنه يصنع الفوارق في المباريات الكبرى.

ومن ناحية أخرى، تبقى الإصابات وتراكم البطاقات الصفراء عاملاً ضاغطاً قد يُغيّب عدداً من العناصر الأساسية أمام أستراليا.

وفيما يخص المنافس الأسترالي، فإن «السوكاروز» يمتلك منظومة دفاعية منظمة وخبرة في المباريات الإقصائية. غير أن مصر بدورها أثبتت في مرحلة المجموعات أنها قادرة على إدارة المباريات الصعبة. بنضج وحرفية لم تكن متوقعة من كثيرين.

اقرأ أيضا

13 عاماً على 30 يونيو.. ماذا ربح الشعب وماذا ربحت المؤسسة العسكرية؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى