وسط تهديدات المسلحين.. الخارجية تعلن استمرار الاتصالات للإفراج عن المختطفين في الصومال

مع استمرار أزمة البحارة المصريين المختطفين في الصومال، أكدت وزارة الخارجية مواصلة متابعتها اليومية والحثيثة لواقعة اختطاف السفينة، بالتنسيق مع الجهات المعنية، لضمان سلامة أفراد طاقمها والعمل على الإفراج عنهم.
وقال بيان للخارجية إن السفارة المصرية في مقديشيو قامت بتوفير وسيلة تواصل للبحارة مع أسرهم للاطمئنان عليهم.
التواصل مع مالك السفينة
كما أكد البيان على توجيه السفارة المصرية في الرياض، والمعتمدة لدى الحكومة اليمنية، بالتواصل مع كافة الجهات الرسمية اليمنية ومع مالك السفينة، للعمل على سرعة الإفراج عن البحارة المصريين، وتوفير أجواء معيشية لائقة خلال فترة تواجدهم على متن السفينة.
كما وجه وزير الخارجية القطاع القنصلي بالوزارة بالالتقاء الدوري بأهالي البحارة، لاطلاعهم على الجهود التي تبذلها وزارة الخارجية لسرعة الإفراج عن البحارة المخطوفين.
تهديدات المسلحين
وكان عدد من أسر عدد من البحارة قد كشفوا عن تهديدات مباشرة بالقتل طالت أفراد الطاقم، الذي يضم 8 مصريين و4 هنود.
وقال أكرم مختار، والد أحد البحارة المختطفين، في تصريحات صحفية، إن الجهة المحتجزة. أبلغت الطاقم عبر اتصالات متكررة بنيّتها نقل ستة من البحارة إلى منطقة جبلية واحتجازهم كرهائن منفصلين، في خطوة تهدف – بحسب ما نُقل – إلى الضغط من أجل تسريع دفع الفدية.
تعثر المفاوضات
وأضاف أن هذا التصعيد جاء نتيجة تعثر التواصل بين مالك السفينة والخاطفين. مشيرًا إلى أن محاولات سابقة لتسهيل إجراءات تحويل الأموال. عبر وسطاء في اليمن لم تُستكمل حتى الآن بسبب عدم صدور الموافقات المطلوبة، ما ساهم في تعقيد الموقف.
وبحسب رواية أسر البحارة، فإن التهديدات تصاعدت خلال الساعات الأخيرة. بعد إبلاغ الخاطفين بتأخر محتمل في استكمال الإجراءات المالية قد يمتد من 8 إلى 10 أيام إضافية. وهو ما اعتبروه مماطلة غير مقبولة. ودفعهم إلى التلويح ببدء تنفيذ تهديداتهم بقتل أحد أفراد الطاقم خلال ثلاثة أيام في حال عدم وصول الأموال.
اقرأ أيضا:
القراصنة يلوّحون بالقتل.. أزمة البحارة المصريين المختطفين تدخل مرحلة حرجة


