هبة مجدي تُعلن مرضها الخطير والوسط الفني يلتف حولها بمظاهرة حب غير مسبوقة

ثلاث كلمات كتبتها هبة مجدي على صفحتها في فيسبوك كانت كافية لتُشعل موجة من الحب والدعاء لم تتوقعها ربما حتى هي «الحمد لله في أصعب وأشد مرض».

جملة قصيرة تحمل ثقل أشهر من الصمت الاختياري والمعاناة بعيداً عن الأضواء، أطلّت من خلالها الفنانة الشابة على جمهورها بوجه شاحب وقلب مؤمن، فكان الرد أضخم مما توقعه كثيرون لأن هبة مجدي لم تبنِ مجدها بالصخب، بل بالصدق.

الصمت الذي اختاروه.. والكلمات التي كسرته

كشف زوجها المطرب محمد محسن أن الثنائي اختار الصمت التام على مدار أشهر عديدة، مؤثرَين التركيز على العلاج والاحتفاظ بتفاصيل المرض داخل أسرتهما الصغيرة.

وبناءً على ذلك، جاء ظهور هبة بمنشورها المؤثر مفاجئاً للجميع قبل أن يُعلن محسن أنها دخلت «المرحلة الأخيرة والنهائية من العلاج»، طالباً مواصلة الدعاء، ومؤكداً أنها «بخير وحالتها مستقرة».

وأكد محسن أنه يرجو من الجميع «غلق باب التكهنات والتأويلات حول طبيعة مرضها»، شاكراً ما وصفه بـ«مظاهرة الحب والدعم» التي أحاطت زوجته من كل الاتجاهات.

الوسط الفني يتحرك.. والرسائل تتوالى

لم يتأخر الزملاء والأحباء في الاستجابة؛ فقد كتب أحمد حلمي: «اهزمي الداء بثقتك في صاحب الشفاء»، فيما نشرت حنان مطاوع صورة جمعتهما قبل 16 عاماً مؤكدةً أن هبة «ليست زميلة بل شقيقتها الصغرى»، واصفةً إياها بأنها «جميلة ورقيقة وتمتلك القوة والصلابة وتعرف كيف تواجه الأزمات».

وكشف المطرب حمادة هلال، زميلها في «المداح»، عن سر لم يعرفه أحد. أن هبة كانت تُصوّر معه المسلسل طوال فترة علاجها دون أن تُشعر أحداً بشيء. وهو ما أضاف إلى صورتها بُعداً إنسانياً جديداً يتجاوز التمثيل.

وتوالت رسائل الدعم من أنغام وأحمد السقا وروجينا وسيمون وريهام عبد الحكيم وغيرهم.

60 عملاً بلا صخب.. وهذا هو السر

ولفهم حجم التعاطف الشعبي والفني مع هبة مجدي، لا بد من قراءة مسيرتها. وهي مسيرة لا تشبه نجومية الضجيج التي اعتاد عليها الجمهور.

فمنذ طفولتها في مسلسلات الأطفال وفوازير فؤاد المهندس، إلى دراستها المسرح بكلية الآداب والغناء بمعهد الموسيقى العربية. إلى نحو 60 عملاً تنوعت بين الدراما الاجتماعية والتاريخية والرومانسية بنت هبة مجدي حضورها بهدوء وثبات.

وبحسب الناقدة ناهد صلاح فإن هبة «استطاعت أن ترسخ حضورها كممثلة. تمتلك حساً أدائياً رقيقاً وقدرة على تجسيد الشخصيات بتلقائية وإنسانية». مشيرةً إلى أن «محبة الجمهور لها تتجاوز حدود الإبداع الفني إلى مساحة أعمق من التقدير».

اقرأ أيضا

براءة الفنانة جيهان الشماشرجي في قضية "السرقة بالإكراه"

Exit mobile version