بطيخة غزة تُحرج ويمبلدون.. لاعبة تنس تركية تتحدى الحظر بذكاء
لاعبة التنس التركية زينب سونماز لم تستسلم حين منعها منظمو ويمبلدون من ارتداء دبوس زينة يعبر عن دعمها لفلسطين بل وجدت مخرجاً لم يتوقعه أحد: ثبّتت مانع اهتزاز بشكل بطيخة على مضربها، وخرجت إلى ملعب أحد أعرق بطولات التنس في العالم حاملةً رمزاً لا يستطيع أحد منعه.
القصة من بدايتها.. حظر فأشعل ابتكاراً
قالت سونماز:
"أرادت ارتداء دبوس زينة يُعبّر عن تضامنها مع فلسطين داخل ملاعب ويمبلدون فمُنعت. وأضافت: «يُسمح برفع علم أوكرانيا، لكن لا يُسمح بإظهار الدعم لفلسطين».
ثم أضافت بهدوء يحمل قدراً كبيراً من الذكاء: «لذلك لم يعد بإمكاني ارتداء الدبوس. أما مانع الاهتزاز فيمكنني استخدامه، ولا يستطيعون الاعتراض عليه، ولهذا أضع رمز البطيخ على مضربي».
ويمبلدون في مأزق..
تحوّل رمز البطيخة إلى أيقونة عالمية للتضامن مع فلسطين، إذ تتطابق ألوانه الأحمر والأبيض والأسود والأخضر مع ألوان العلم الفلسطيني. وقد لفتت صحيفة «إندبندنت» البريطانية إلى هذه الدلالة، في وقت بدا فيه واضحاً أن الرمز «بات يقضّ مضاجع أنصار إسرائيل» على حد تعبير التقرير.
الصحف البريطانية تنقسم.. واللغة تقول ما لا تقوله العناوين
الأكثر دلالة في هذه القضية كان انقسام الصحف البريطانية في تغطيتها وهو انقسام يكشف عن مواقف سياسية أعمق من مجرد اختلاف في الأسلوب:
«تلغراف» استخدمت في عنوانها الفرعي تعبير «الأراضي الفلسطينية» دون إضافة «المحتلة» وهو اختيار لغوي يرفض ضمنياً الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
«تايمز» جاء عنوانها مطابقاً لعنوان «تايمز أوف إسرائيل» بصورة لافتة وهي مصادفة يصعب وصفها بأنها عشوائية.