نهائي مونديال 2026.. إسبانيا والأرجنتين تتواجهان على الملعب وسط جدل سياسي حول غزة
موعد النهائي
على ملعب "ميتلايف" في شرق راذرفورد بولاية نيوجيرسي، بالقرب من مدينة نيويورك، تقام اليوم مباراة نهائي مونديال كأس العالم في نسخته الـ23، بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين، التي خاضت مشوارا تملؤه علامات الاستفهام وصولا إلى النهائي.
أبعاد سياسية تتجاوز الملعب
اكتسبت المواجهة الكروية بين البلدين أبعادا سياسية لافتة، بعدما تبنت الدولتان خلال الفترة الأخيرة مواقف متعارضة بشكل واضح تجاه الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وما تصفه أطراف عدة بالإبادة الجماعية التي ارتكبتها دولة الاحتلال في قطاع غزة.
نجما المنتخبين يعكسان التباين
عكس نجما المنتخبين هذا التباين السياسي بوضوح؛ إذ ارتبط اسم قائد الأرجنتين ليونيل ميسي بعلاقاته السابقة مع إسرائيل، بينما تصدر النجم الإسباني الشاب لامين يامال عناوين الأخبار بعدما ظهر رافعا العلم الفلسطيني.
تصريح رئيس الوزراء الإسباني
كان رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز قد أعرب، في مايو الماضي، عن فخره بالنجم الإسباني لامين يامال، بعدما ظهر حاملا العلم الفلسطيني خلال احتفالات نادي برشلونة بالفوز بلقب الدوري الإسباني.
وقال سانشيز حينها: "لامين عبّر فقط عن التضامن مع فلسطين، الذي يشعر به ملايين الإسبان، وهذا سبب إضافي يدعونا للفخر به".
تحول أرجنتيني نحو إسرائيل في عهد ميلي
في المقابل، قاد الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، منذ وصوله إلى السلطة في ديسمبر 2023، تحولا كبيرا في موقف بلاده تجاه إسرائيل. إذ انتقلت الأرجنتين من موقف أكثر انتقادا لإسرائيل، إلى أن أصبحت من أقرب حلفائها في المنطقة.
استطلاع إسرائيلي يفضل فوز الأرجنتين
أظهر استطلاع أجرته مجلة إسرائيلية أن الأرجنتين هي المنتخب المفضل لدى المشجعين الإسرائيليين في نهائي كأس العالم. إذ اختارها 38% من المشاركين للفوز باللقب.
دعم عربي شعبي كاسح لإسبانيا
في المقابل، تغصّ منصات التواصل الاجتماعي بدعم عربي شعبي كاسح للمنتخب الإسباني في مواجهته المرتقبة الليلة مع ميسي ورفاقه. في مؤشر على أن الأبعاد السياسية المرتبطة بغزة أصبحت حاضرة بقوة في تفاعل الجمهور العربي مع هذه المواجهة الكروية الكبرى.



