عربي ودولي

المقاومة تضرب قلب المستوطنات في نابلس وتخلف قتيلين إسرائيليين في عملية إطلاق نار

في وقت لا تهدأ فيه الضفة الغربية من حملات الاقتحام والاعتقال والقتل اليومي على يد قوات الاحتلال ومستوطنيه، جاءت عملية قرية تل غرب نابلس لتُعيد تذكير الاحتلال بأن الشعب الفلسطيني الذي يُحاصَر ويُقتل ويُهجَّر في الضفة كما في غزة لم ولن يرفع الراية البيضاء.

ردّ الاحتلال جاء فورياً وعلى النمط المعتاد مداهمات واقتحامات وإغلاق حواجز وتصعيد ميداني يدفع ثمنه المدنيون الفلسطينيون.

العملية.. ما جرى في قرية تل

أعلنت هيئة البث الإسرائيلية سقوط قتيلين إسرائيليين وإصابة أربعة آخرين في عملية إطلاق نار استهدفت مستوطنة حفات جلعاد القائمة على أراضي قرية تل غرب نابلس.

وأكد الإسعاف الإسرائيلي أن حالة أحد المصابين حرجة للغاية، فيما أشارت القناة 13 الإسرائيلية إلى أن رئيس الشاباك توجّه شخصياً إلى موقع الحدث وهو مؤشر على حجم الصدمة التي أحدثتها العملية في الأوساط الأمنية الإسرائيلية.

المستشفى ليس ملاذاً

جاء الرد الإسرائيلي سريعاً وشاملاً 15 آلية عسكرية اقتحمت مدينة نابلس، فيما لم تتوقف عند الشوارع والأحياء، بل امتدت لتطال ما يُفترض أنه مكان آمن: مستشفى نابلس التخصصي الذي اقتحمته قوات الاحتلال في انتهاك صريح للقانون الدولي الإنساني الذي يكفل حماية المنشآت الطبية وقت النزاع.

رئيس الشاباك يتحدث.. والكلمات تكشف المنطق

وقف رئيس جهاز الشاباك في موقع العملية وقال. "العملية التي وقعت في بلدة تل خطيرة ومؤلمة ونعمل مع الجيش على إجهاض المقاومة بالضفة الغربية". جملة تكشف منطق الاحتلال بوضوح: ليس البحث عن سلام أو تسوية، بل «إجهاض المقاومة». أي محاولة قمع شعب يرفض احتلاله بكل الوسائل المتاحة.

فيما ألغى جيش الاحتلال إجازات قواته في الضفة الغربية. في مؤشر على حالة القلق التي أحدثتها العملية داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.

اقرأ أيضا

اتفاق نووي مقابل التطبيع.. هل يضغط ترامب على السعودية للاعتراف بإسرائيل؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى