علّق الإعلامي عمرو أديب على واقعة استهداف ميناء دمياط بطائرة مسيّرة، وما أعقبها من اندلاع حريق وتوقف مؤقت لحركة استقبال بعض السفن وناقلات النفط والغاز، داعيًا إلى رد مصري قوي وحاسم، ومؤكدًا أن أي اعتداء يستهدف الأراضي أو المصالح المصرية يجب أن يقابل بإجراءات رادعة تمنع تكراره.
وقال أديب، في تعليق عبر حسابه، إن الرد المصري يجب أن يكون «قويًا وعنيفًا وواضحًا»، معتبرًا أن الدعوات إلى ضبط النفس والحكمة لا ينبغي أن تحل محل الردع في حال ثبوت تعرض مصر لاعتداء مباشر.
وأضاف: «يجب أن يكون الرد المصري قويًا وعنيفًا وواضحًا، وعلى أصحاب فكر ضبط النفس والحكمة الصمت الشديد»، مشددًا على أن تحديد مصدر الطائرة المسيّرة ليس أمرًا مستحيلًا، وأن التعامل مع أي هجوم يجب أن يضمن عدم تكراره.
وتابع الإعلامي المصري: «ضربة بضربة أعنف حتى لا نتلقى مسيّرات جديدة»، معتبرًا أن أي تحرك مصري في هذا الإطار يندرج ضمن حق الدولة في الدفاع عن نفسها وحماية أراضيها ومنشآتها الاستراتيجية.
وأكد أديب أن «من أراد مصر بسوء يجب أن يدفع الثمن غاليًا»، في إشارة إلى ضرورة توجيه رسالة ردع واضحة إلى أي جهة قد يثبت تورطها في استهداف المصالح المصرية.
حريق في منشآت الغاز بميناء دمياط
وجاءت تصريحات أديب في أعقاب الحريق الذي اندلع في سفن ومنشآت مرتبطة بالغاز داخل ميناء دمياط، وسط تقارير متباينة بشأن أسباب الحادث، بينما أعلنت الجهات المصرية السيطرة على الحريق وعدم تسجيل إصابات.
وأثار الحادث مخاوف بشأن تأثيره على حركة الملاحة وإمدادات الطاقة، خاصة في ظل أهمية ميناء دمياط ومنشآت استقبال الغاز المسال في تأمين احتياجات السوق المحلية خلال فترة ذروة الاستهلاك الصيفية.
وبحسب تقارير إعلامية، أدى الحادث إلى اتخاذ إجراءات احترازية شملت تعليق أو إعادة تنظيم حركة بعض السفن وناقلات النفط والغاز. إلى حين التأكد من سلامة المنطقة واستكمال الإجراءات الفنية والأمنية اللازمة.
دعوات للردع وحماية المنشآت الاستراتيجية
وأعاد تعليق عمرو أديب الجدل حول كيفية التعامل مع أي استهداف محتمل للبنية التحتية الحيوية. خصوصًا المنشآت المرتبطة بالطاقة والموانئ، التي تمثل جزءًا أساسيًا من الأمن الاقتصادي والاستراتيجي للدولة.
ويرى مراقبون أن أي رد رسمي محتمل يرتبط بنتائج التحقيقات وتحديد طبيعة الحادث والجهة المسؤولة عنه. في حين تؤكد دعوات الردع أهمية منع تكرار أي تهديد قد يطال المنشآت الحيوية أو حركة الملاحة.
وتحظى منشآت الطاقة والموانئ بأهمية خاصة، نظرًا لدورها في تأمين احتياجات السوق المحلية، ودعم حركة التجارة. والحفاظ على استقرار إمدادات الكهرباء والوقود.
بين التحقيق والرد
وفي الوقت الذي تتواصل فيه التحقيقات بشأن ملابسات الحادث. سلطت تصريحات أديب الضوء على مطلب اتخاذ موقف حاسم إذا ثبت أن ما جرى يمثل اعتداءً متعمدًا على الأراضي أو المصالح المصرية.
ويظل تحديد مصدر الطائرة المسيّرة، وطبيعة الهجوم، والجهة التي تقف خلفه. عنصرًا أساسيًا في تحديد مسار التعامل الرسمي مع الواقعة. وسط تأكيدات بأن حماية الأمن القومي والمنشآت الاستراتيجية تمثل أولوية لا تقبل التهاون.
وبين الدعوات إلى التريث لحين اكتمال التحقيقات. والمطالبات برد سريع ورادع، يبقى السؤال مطروحًا حول كيفية تعامل القاهرة مع تداعيات الحادث. وما إذا كانت نتائج التحقيقات ستقود إلى إجراءات أمنية أو سياسية أو عسكرية جديدة.
