بعد هجوم دمياط.. وزارة النقل تسعى لشراء 5 قاطرات بحرية لدعم الموانئ المصرية

بعد نحو أسبوعين على استهداف ميناء دمياط بمسيرة مجهولة، تتجه وزارة النقل لإبرام صفقة محلية لشراء 5 قاطرات بحرية بتكلفة مبدئية تصل إلى 7 مليارات جنيه.
وتأتي الصفقة في إطار سعي الوزارة لتدعيم المواني المصرية بقاطرات قادرة على سرعة التعامل مع الأزمات الطارئة، على غرار الهجوم الذي استهدف سفينتين لتخزين وتغويز الغاز الطبيعي بميناء دمياط .
أهمية كبيرة
وبحسب مصدر مطلع على ملف التعاقدات بالوزارة لموقع "المنصة"، فغن بعد تمكن 4 قاطرات بحرية خلال هجوم دمياط من سحب السفينة المحترقة لمسافة 10 كيلومترات خارج الميناء، ظهرت الأهمية القصوى للقاطرات الجديدة في دعم قدرة المواني على التعامل مع السفن العملاقة والحالات الطارئة.
وأوضح المصدر أن القاطرات الجديدة من الجيل الثاني، بقوة شد تتراوح بين 80 و90 طنًا مقابل 60 و70 طنًا للجيل الأول، على أن يبدأ توريدها في 2028 ويستمر لمدة 6 سنوات، لاستخدامها في عمليات القطر والإرشاد والمناورة للسفن العملاقة.
قاطرات جديدة
وفي أبريل 2025، تسلمت هيئة قناة السويس أول قاطرتين من الجيل الجديد "عزم 1" و"عزم 2". من مصنع مصر لبناء القاطرات الذي تأسس في 2024. وذلك ضمن صفقة استهدفت شراء 10 قاطرات بحرية بقوة شد 90 طنًا من مصنع مصر لبناء القاطرات.
وأشار المصدر إلى أن الصفقة الجديدة تستهدف توسيع قاعدة التصنيع المحلي للمعدات البحرية. ودعم عمليات التعامل مع السفن العملاقة داخل المواني وخارجها.
شراكة مع مستثمرين أجانب
وتوسعت وزارة النقل، خلال الفترة من 2014 وحتى نهاية 2025، في الشراكة مع المستثمرين المحليين والأجانب. من خلال إسناد تشغيل المحطات والأرصفة البحرية الجديدة إلى تحالفات تضم كبرى شركات الشحن العالمية. إلى جانب شركات مصرية، بموجب عقود امتياز تمتد إلى 30 عامًا.
وجاء هذا التوسع عقب تنفيذ خطة شاملة لتطوير المواني البحرية باستثمارات تجاوزت 129 مليار جنيه. شملت إنشاء وإضافة أرصفة جديدة بإجمالي أطوال يزيد على 70 كيلومترًا. وبأعماق تتراوح بين 18 و25 مترًا.
ويضم أسطول الوحدات البحرية العاملة بالمواني التابعة للوزارة حاليًا نحو 80 قاطرة ولنشًا بحريًا. منها 68 وحدة تعمل بميناءَي الإسكندرية والدخيلة. فيما تتوزع الوحدات المتبقية بين ميناء دمياط ومواني البحر الأحمر، حسب المصدر ذاته.
اقرا أيضا:
بعد استهداف ميناء دمياط.. هل تأثرت قدرة مصر على استقبال الغاز المسال وتوليد الكهرباء؟



