بسبب ماكينات جمع البلاستيك.. لقاء مرتقب بين وزيرة البيئة ونقيب الزبالين لبحث أزمة جمع المخلفات

مع استمرار غضب جامعي المخلفات الصلبة، كشف نقيب الزبالين شحاتة المقدس عن لقاء مرتقب مع وزيرة البيئة منال عوض، لبحث أزمة ماكينات جمع البلاستيك في الدقي.
وقال المقدس في تصريحات لموقع القاهرة 24، إن وزارة التنمية المحلية والبيئة دعته لاجتماع غدًا لحل الأزمة بحضور الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة.
تفاصيل الأزمة
وبدأت الأزمة مع نقابة الزبالين، بعد إعلان حي الدقي بمحافظة الجيزة عن عن منظومة ماكينات الجمع الذاتي للمخلفات الصلبة ونشرها بالحي لجمع الزجاجات والعبوات.
وتسبب القرار في غضب العاملين في منظومة النظافة ومتعهدى جمع القمامة بشأن تأثيرها المحتمل على مصادر دخلهم.
نقابة الزبالين تعترض
وقال نقيب الزبالين إن النقابة تعترض على التوسع في استخدام ماكينات الجمع الذاتي للمخلفات، موضحًا أن آلية تشغيلها تقوم على إيداع المواطنين المخلفات الصلبة داخلها، مقابل الحصول على نقاط أو رصيد يُضاف إلى الهاتف المحمول.
وأضاف المقدس، في تصريحات صحفية، أن جمع المخلفات الصلبة. يمثل مصدر دخل رئيسيًا للعاملين في هذه المهنة، مشيرًا إلى أن الزبال لا يحصل على راتب من الدولة. وبالتالي فإن سحب جزء من المخلفات التي يعتمد عليها في عمله يمثل منافسة مباشرة لمصدر رزقه الأساسي.
وأوضح أن انتشار هذه الماكينات يمكن أن يؤدي إلى اقتصار نشاط الزبالين على جمع مخلفات المنازل. خصوصًا بقايا الطعام، وهو ما قد يدفع بعضهم، بحسب قوله، إلى تجنب العمل في المناطق التي تنتشر فيها تلك الماكينات.
وأكد نقيب الزبالين أن منظومة تدوير القمامة تعتمد على تكامل أدوار جميع الأطراف. محذرًا من أن حدوث خلل في أي جزء منها يمكن أن ينتج عنه مشكلات بيئية وصحية يصعب التعامل مع تبعاتها.
رد حي الدقي
في المقابل، قال رئيس حي الدقي محمد رزق إن أن الهدف الأساسي من نشر ماكينات جمع البلاستيك. هو القضاء على ظاهرة "النباشين" المنتشرين في الشوارع. والحد من عمليات فرز القمامة بصورة عشوائية، وما ينتج عنها من انتشار أكوام المخلفات وتشويه المظهر العام.
وشدد رئيس الحي على أن منظومة الماكينات لا تستهدف المتعهدين أو العاملين في جمع القمامة. مؤكدًا أن الحي لا يريد قطع رزق أحد، وإنما يسعى لتنظيم عملية جمع المخلفات والحفاظ على الشوارع.
