محلي

ارتفاع ضحايا حادث أتوبيس دهب - نويبع إلى 22 وفاة بينهم 10 أردنيين

ارتفعت حصيلة ضحايا حادث انقلاب أتوبيس على طريق دهب - نويبع بمحافظة جنوب سيناء إلى 22 وفاة و28 مصابًا، وفق آخر تحديث أعلنته وزارة الصحة، في تطور يضاعف حجم المأساة التي بدأت صباح الأربعاء بحصيلة أولية بلغت 16 وفاة.

وكان من بين ركاب الحافلة 22 أردنيًا، توفي 10 منهم، بحسب مصادر أردنية ومصرية، بينما تواصل المستشفيات التعامل مع المصابين والجهات المعنية استكمال إجراءات حصر الضحايا والتحقيق في أسباب الحادث.

16 وفاة في البداية.. ثم ارتفاع الحصيلة

وقع الحادث صباح الأربعاء على طريق دهب–نويبع، قبل منطقة الصعدة في الاتجاه المؤدي إلى مدينة نويبع، بالقرب من قرية المزينة.

وفي الساعات الأولى، أعلنت وزارة الصحة أن الحصر الأولي أسفر عن وفاة 16 شخصًا وإصابة 28 آخرين، مع الدفع بـ20 سيارة إسعاف إلى موقع الحادث للتعامل مع المصابين ونقلهم إلى المستشفيات.

لكن حصيلة الوفيات ارتفعت لاحقًا مع استمرار أعمال الحصر والمتابعة، لتصل إلى 22 حالة وفاة، بحسب آخر تحديث أوردته وزارة الصحة في بيانها.

ويعكس تغير الأرقام خلال ساعات حجم الحادث وتعقيد عمليات حصر الضحايا، خصوصًا مع نقل المصابين إلى أكثر من منشأة طبية وتواصل عمليات التعرف على المتوفين.

10 أردنيين بين الضحايا

لم يكن الحادث مصريًا فقط، إذ كان الأتوبيس يقل ركابًا من الجنسيتين المصرية والأردنية.

وبحسب مصادر أردنية ومصرية، كان على متن الحافلة 43 شخصًا، بينهم 22 أردنيًا، بينما أكدت مصادر أردنية وفاة 10 أردنيين جراء الحادث.

وكانت الحافلة في رحلة من القاهرة إلى عمّان، مرورًا بسيناء وميناء نويبع. قبل عبور البحر الأحمر إلى ميناء العقبة واستكمال الرحلة برًا إلى العاصمة الأردنية.

وتعني هذه البيانات أن الحادث خلف خسائر بشرية كبيرة بين الركاب الأردنيين. ما دفع السلطات الأردنية إلى التحرك لمتابعة أوضاع المصابين وترتيبات نقل جثامين المتوفين.

تحرك أردني لمتابعة الضحايا

وأعلنت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية متابعة الحادث. فيما توجه فريق من السفارة الأردنية في القاهرة إلى مدينة نويبع لمتابعة المصابين والتنسيق بشأن الضحايا.

وتشمل مهمة الفريق متابعة أوضاع المواطنين الأردنيين في المستشفيات. والتنسيق مع السلطات المصرية بشأن الإجراءات الخاصة بالمتوفين ونقل جثامينهم إلى الأردن.

ويضيف وجود 22 أردنيًا على متن الحافلة بُعدًا آخر للحادث. إذ تحولت الواقعة إلى ملف إنساني وقنصلي مشترك بين القاهرة وعمّان. إلى جانب التحقيقات المحلية في أسباب انقلاب الحافلة.

اقرأ أيضا

"الطريق الحديث" لا يكفي.. المصريون يريدون طريقًا يعيدهم إلى بيوتهم أحياء

زر الذهاب إلى الأعلى