أهالي معتقلي سجن أبو زعبل يستغيثون من إجراءات التفتيش "المهينة"

في معاناة متجددة، أرسل أهالي المعتلقين بسجن أبو زعبل نداءات استغاثة جراء إجراءات التفتيش التي وصفوها بـ”المهينة” خلال الزيارات.
وحسب ما نقل مركز الشهاب لحقوق الإنسان فإن أفراد السجن يقومون بالعبث بمحتويات الزيارات، ويرفضون إدخال عددا من الاحتياجات الأساسية للمعتقلين، من بينها الطعام والعلاج، إلا بكميات محدودة، قال الأهالي إنها لا تكفي لتلبية احتياجاتهم.
غضب بين المعتقلين
وأكد الأهالي أن هذه الإجراءات تسببت في حالة متزايدة من الغضب والسخط والاحتقان بين المعتقلين، خاصة داخل العنابر السياسية، في ظل ما وصفوه بتصاعد “التضييقات والانتهاكات” يوماً بعد يوم.
وطالب أهالي المعتقلين بسرعة التحرك لرفع ما وصفوه بالظلم الواقع على ذويهم، وضمان حصولهم على احتياجاتهم الأساسية، وفتح تحقيق عاجل ومستقل في جميع الشكاوى، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في أي تجاوزات أو إساءة معاملة.
اتهامات للضابط حسام النجار
كما وجّه الأهالي اتهامات إلى ضابط الأمن الوطني، حسام النجار. وقالوا إن هذه الإجراءات تتم تحت إشرافه المباشر، مطالبين بالتحقق من هذه الاتهامات ومحاسبة المسؤولين عنها إذا ثبتت صحتها.
وفي السياق، طالب مركز الشهاب بوقف جميع إجراءات التفتيش المهين. والتعامل مع المعتقلين وذويهم بما يحفظ كرامتهم، والسماح بإدخال الطعام. والاحتياجات الأساسية للمعتقلين بالكميات الكافية، وعدم فرض قيود تعسفية عليها. وضمان دخول الأدوية والعلاج والمستلزمات الطبية دون تعطيل. وتمكين المرضى من الحصول على الرعاية الطبية اللازمة، ووقف العبث بمحتويات الزيارات والحفاظ على متعلقات المعتقلين وذويهم. وفتح تحقيق عاجل ومستقل في جميع الشكاوى والوقائع التي أبلغ عنها الأهالي، مع إعلان نتائجه بشفافية.
ودعا المركز إلى التحقق من الاتهامات الموجهة إلى المسؤولين عن إدارة هذه الإجراءات. ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن أي انتهاك أو تجاوز، والسماح للجهات الرقابية والحقوقية المختصة. بالاطلاع على أوضاع المعتقلين والتحقق من ظروف احتجازهم. وضمان حق المعتقلين في المعاملة الإنسانية والحفاظ على سلامتهم الجسدية والنفسية، وفقاً للقانون.



