اقتصاد

42 مليار جنيه في جلسة واحدة.. تراجع جماعي للبورصة المصرية للجلسة الثالثة خلال أسبوع

لم تعد الجلسة الحمراء استثناء في البورصة المصرية بقدر ما باتت تتكرر بوتيرة لافتة خلال الأسابيع الأخيرة، إذ فقد رأس المال السوقي للسوق نحو 42.4 مليار جنيه في جلسة الأحد وحدها، في ثالث موجة تراجع جماعي تضرب المؤشرات خلال أسبوع واحد.

هذا التكرار يعيد إلى الواجهة تساؤلات حول ما إذا كانت الخسائر مجرد تصحيح فني عابر، أم انعكاس لضغوط بيع متواصلة من المستثمرين الأجانب والعرب طالت جلسات سابقة هذا الأسبوع، في ظل مناخ اقتصادي محلي يواجه تحديات متعددة.

تفاصيل تراجع المؤشرات

أنهت مؤشرات البورصة المصرية تعاملات جلسة الأحد على تراجع جماعي، ليفقد رأس المال السوقي للأسهم المقيدة نحو 42.4 مليار جنيه ويغلق عند 4.365 تريليون جنيه.

وتراجع المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 1.09%، مسجلا 55.664 ألف نقطة، فيما انخفض مؤشر EGX70 للأسهم الصغيرة والمتوسطة بنسبة 0.98% إلى مستوى 21.192 ألف نقطة، وتراجع مؤشر EGX100 الأوسع نطاقا بنسبة 1.04% ليسجل 27.705 ألف نقطة.

كما انخفض مؤشر EGX30 Capped بنسبة 1% إلى 69.150 ألف نقطة، وسجل مؤشر EGX30 TR للعائد الكلي تراجعا بنسبة 1.1% ليصل إلى 25.971 ألف نقطة، بينما انخفض مؤشر EGX33 للشريعة الإسلامية بنسبة 0.64% إلى مستوى 6.712 ألف نقطة.

نمط متكرر من الخسائر خلال الأسبوع

لم تكن جلسة الأحد الوحيدة التي شهدت تراجعا جماعيا للمؤشرات. إذ سبق ذلك أن تراجعت مؤشرات البورصة المصرية بشكل جماعي في ختام تعاملات الثلاثاء 8 سبتمبر 2026. مع انخفاض غالبية الأسهم المتداولة. في وقت رصدت فيه تقارير سوقية أن التراجع جاء بعدما غلبت مبيعات المستثمرين العرب والأجانب على مشتريات المصريين.

وتكرر المشهد ذاته في ختام تعاملات الخميس، آخر جلسات الأسبوع الماضي. حين اتجهت تعاملات المستثمرين المصريين والعرب والأجانب نحو البيع وسط تباين أداء المؤشرات.

هذا التتابع من جلسات البيع يشير إلى أن الضغط الذي تتعرض له البورصة ليس حدثا معزولا مرتبطا بجلسة واحدة. بل نمطا ممتدا يستحق متابعة أقرب لفهم دوافع خروج الأموال الأجنبية والعربية من السوق المصري. وما إذا كان مرتبطا بعوامل خارجية إقليمية، أو بمخاوف مرتبطة بالمؤشرات الاقتصادية المحلية كالتضخم وسعر الفائدة والدين العام.

ماذا يعني تراجع رأس المال السوقي؟

يعكس رأس المال السوقي القيمة الإجمالية للأسهم المقيدة في البورصة وفق أسعارها السوقية. ويُعد أحد المؤشرات الرئيسية لقياس حجم السوق واتجاهات حركة الأسهم.

وتراجعه بهذا الحجم خلال جلسة واحدة يعني خروج قيمة سوقية كبيرة من التداول. وهو ما يترجم عمليا تراجع ثقة جزء من المستثمرين في الأسهم المقيدة خلال الفترة الحالية.

اقرأ أيضا

هروب المطورين من أكبر منصة تسويقية بمصر.. مؤشر لا يمكن تجاهله في سوق العقار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى