"فاكر الميتسوبيشي لكن مش هرجعلها".. تلميح العوضي يعيد اسم ياسمين عبد العزيز للواجهة

عادت فصول العلاقة الشخصية والفنية التي جمعت الفنان أحمد العوضي بالفنانة ياسمين عبد العزيز لسنوات إلى الواجهة مجدداً، رغم مرور نحو عامين على طلاقهما، وذلك بعد تصريحات غامضة أدلى بها العوضي خلال ظهوره في بودكاست "قصتي" مع الإعلامي محمد قيس، تناول فيها موضوعي الذكريات والحب والعلاقات العاطفية، فسّرها كثيرون على أنها تلميح مباشر لعلاقته السابقة بطليقته.

بداية الجدل: تشبيه السيارات

انطلقت الأزمة حين سُئل العوضي في البودكاست عن الذكريات الحلوة التي تبقى بعد انتهاء الحب، وما إذا كان الحب الجديد قادراً على محو الذكريات القديمة أم تظل مرافقة للإنسان.

ورد العوضي، مقدماً كلامه بأنه "سيصدم" الجمهور، برواية تجربته الشخصية مع أول سيارة امتلكها في حياته من طراز "ميتسوبيشي لانسر"، موضحاً أنه كان سعيداً بها للغاية في تلك المرحلة، لكنه بعد أن استبدلها لاحقاً بسيارة "مرسيدس" شعر بسعادة أكبر، مختتماً بعبارته التي انتشرت بشكل واسع: "فاكر الميتسوبيشي لكن لا يمكن أرجعلها".

ردود فعل غاضبة على مواقع التواصل

فور انتشار مقطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، انهالت تعليقات ومشاركات ناقدة لحديث العوضي، إذ فسّر كثيرون العبارة على أنها إسقاط مباشر على علاقته السابقة بياسمين عبد العزيز، مؤكدين أنها كانت سبباً رئيسياً في نجوميته.

ومن أبرز التعليقات التي تداولها الجمهور: "الحب أرقى من التشبيه بالسيارات"، و"النهايات أخلاق". كما دخلت الفنانة رضوى الشربيني على خط الجدل، منتقدة رد فعل العوضي اللاحق ورافضة اعتذاره بشكل صريح.

اعتذار رسمي من العوضي

في مواجهة تصاعد الانتقادات، أصدر أحمد العوضي بياناً رسمياً عبر حسابه على "فيسبوك" مساء الثلاثاء، أكد فيه أنه "لم يقصد مطلقاً أي معنى سيء لأي شخص" خلال حديثه في البرنامج، مشيراً إلى أن ما تم تداوله من تصريحات حول السيارات وتأويلها "يخص من نقلها"، وأن التشبيه كان يعود في الأصل إلى مراحل الحياة المختلفة وليس إلى العلاقات العاطفية تحديداً.

وأضاف: "لم أقصد ما فهمه بعضهم... وأعتذر إن كان بعضهم قد فهم ما قلته بشكل خاطئ".

ولم يكتفِ العوضي بالاعتذار العام، بل خص طليقته ياسمين عبد العزيز برسالة مباشرة ضمن البيان، واصفاً إياها بـ"نجمة العالم العربي الأولى"، ومؤكداً أنه يكنّ لها "كل الاحترام والتقدير"، وأنه "يدين لها بالكثير" في مشواره الفني، متمنياً لها دوام النجاح والتألق.

وشدد على أنه ذكر مراراً خلال حديثه في البودكاست أنه يحمل "كل الذكريات الطيبة لكل من دخل حياته".

نقاد فن: "تشبيه غليظ ينقصه العمق"

لم يسلم العوضي من انتقادات الأوساط الفنية أيضاً، إذ رأى الناقد الفني طارق الشناوي أن العوضي "جانبه الصواب" في حديثه، وكان عليه أن يكون أكثر حصافة في اختيار الأمثلة، واصفاً تشبيه الحب أو الحياة العاطفية بالسيارات بأنه "غليظ وينقصه العمق والطرافة"، معتبراً أنه يسيء إلى المرأة في المطلق بعيداً عن طليقته تحديداً، وأن الحديث عن موديلات السيارات في سياق الحب "يشير إلى ضعف الثقافة والخيال".

من جانبها، اعتبرت الاستشارية النفسية والأسرية لمى الصفدي أن ما قاله العوضي "غير مناسب وناتج عن حالة توتر". موضحة أن الإنسان يلجأ أحياناً إلى تشبيهات غير منطقية في مثل هذه المواقف. وأن التشبيه "لا يمثل الواقع وعلاقات البشر المبنية على التفاعل من ناحية المشاعر والإنسانيات. التي تختلف عن التعامل مع الآلات"، وهو ما اعتبرته مشكلة استدعت الاعتذار لاحقاً.

لماذا يُفسَّر كلامه دائماً في اتجاه واحد؟

يرى الناقد الفني أحمد سعد الدين أن ما صنع هذا اللبس في الفهم هو أن اسم العوضي "لا يزال مرتبطاً بياسمين". وأن نجوميته، بحسب وجهة نظر البعض، تأسست أصلاً على هذه العلاقة، ما يجعل تصريحاته تُفسَّر دائماً من هذه الزاوية.

ولفت إلى أن تجاهل ياسمين عبد العزيز للتصريحات وعدم ردها عليها أمر طبيعي ومتوقع.

وأضاف أن البرامج الحوارية "أصبحت فخاً للمشاهير"، وفقدت مصداقيتها بسبب تعمّدها التعمق في العلاقات الشخصية من أجل صناعة "الترند". معتبراً أن العتب على هذه البرامج يأتي بعد العتب على الفنان نفسه الذي يسمح بالدخول إلى حياته الخاصة. ولذلك عليه تحمّل تبعات التفسيرات "حمّالة الأوجه" لتصريحاته.

اقرأ أيضا

بلا تأكيد أو نفي.. تصريحات يارا السكري تشعل جدل ارتباطها بأحمد العوضي مجددا

Exit mobile version