عربي ودولي

تهجير الفلسطينيين "خط أحمر".. وإشادة بموقف الفصائل بشأن السلاح

جددت مصر، رفضها القاطع لأي مخططات تستهدف تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، مؤكدة أن هذا الملف يمثل "خطًا أحمر" لا يمكن القبول بتجاوزه، في وقت كشفت فيه عن عدم وجود مؤشرات إيجابية من الجانب الإسرائيلي بشأن الانتقال إلى المرحلة الثانية من المبادرة الأمريكية الخاصة بوقف إطلاق النار، بينما أشادت بما وصفته بـ"الموقف المسؤول" للفصائل الفلسطينية في ملف السلاح.

وقال وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، الدكتور بدر عبد العاطي، في تصريحات لقناة الجزيرة، إن القاهرة "لن تسمح بحدوث تهجير للفلسطينيين من أرضهم"، مؤكدًا أن الموقف المصري في هذا الشأن ثابت ولم يتغير، باعتبار أن أي عملية تهجير تمثل تهديدًا مباشرًا للقضية الفلسطينية وللاستقرار الإقليمي.

تعثر المرحلة الثانية

وفيما يتعلق بمفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، أوضح عبد العاطي أن مصر لم تلمس حتى الآن أي موقف إيجابي من إسرائيل بشأن الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ما يعكس استمرار تعثر المفاوضات رغم الجهود التي يبذلها الوسطاء.

وأضاف أن الوسطاء لا يزالون ينتظرون "بادرة إيجابية" من الجانب الإسرائيلي، خصوصًا فيما يتعلق بمقترح نشر قوة دولية للاستقرار في قطاع غزة، وهو أحد الملفات المطروحة ضمن ترتيبات ما بعد الحرب.

إشادة بموقف الفصائل

وفي المقابل، أشاد وزير الخارجية بالموقف الذي أبدته الفصائل الفلسطينية بشأن ملف السلاح، معتبرًا أنه موقف "مسؤول ويستحق الإشادة".

وتأتي تصريحات عبد العاطي في ظل النقاشات المستمرة بشأن مستقبل إدارة قطاع غزة والترتيبات الأمنية المطلوبة خلال المرحلة المقبلة وهي ملفات تمثل إحدى أبرز نقاط الخلاف بين مختلف الأطراف المنخرطة في المفاوضات.

رسائل إقليمية

ولم تقتصر تصريحات وزير الخارجية على الملف الفلسطيني، بل حملت رسائل بشأن عدد من القضايا الإقليمية.

وأكد أن أمن المملكة العربية السعودية يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن الإقليمي. مشددًا على وقوف مصر إلى جانب الرياض في مواجهة التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة. في ظل تصاعد التوترات في البحر الأحمر واليمن.

كما أعلن عزمه القيام بزيارة إلى العاصمة السورية دمشق. مؤكدًا أن العلاقات بين القاهرة ودمشق تسير في اتجاه إيجابي، وأنه لا توجد خلافات بين البلدين. مع الإشارة إلى ضرورة معالجة ملف المقاتلين الأجانب باعتباره أحد التحديات الأمنية المطروحة في سوريا.

اقرأ أيضا

هل تكشف تصريحات السفير المصري الأسبق عن مخاوف مصر من مخططات تهجير غزة؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى