مصرع شخصين في انهيار منزل بمنطقة المحجوب بالمحلة الكبرى

لقي شخصان مصرعهما إثر انهيار منزل سكني بشكل مفاجئ في منطقة المحجوب بمدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، الأحد، وفق ما أفادت به مصادر أمنية وطبية.

ما الذي حدث؟

وأفاد مسؤول طبي بأن القتيلين هما صاحب العقار محمد بسيوني، وأحمد عليوة، وهو سبّاك، ونُقلت الجثتان إلى طوارئ مستشفى المحلة العام.

وأفادت المعلومات الأولية بأن الانهيار وقع بسبب تسرب مياه صرف صحي، وهو سبب لم تثبته حتى الآن لجنة هندسية معلنة. وكلفت إدارة البحث الجنائي بالتحري عن الظروف والملابسات.

المنزل المنهار

بحسب تغطيات إخبارية، المنزل ثلاثة طوابق يقع في سوق الحدادين بجوار مسجد المحجوب على مساحة نحو 35 متراً مربعاً، ويملكه محمد إبراهيم محمد البسيوني البلاوي، 65 عاماً.

وأفاد الجيران بأن صاحبه كان بداخله وقت الانهيار، وبأن المنزل كان يبدو في حالة جيدة، وأشارت المعلومات الأولية إلى أنه لم يصدر له قرار إزالة.

وهذه النقطة الأخيرة، إن تأكدت، تعني أن العقار لم يكن مصنفاً آيلاً للسقوط رسمياً، وهو ما يضيف أهمية لنتيجة المعاينة الهندسية.

تضارب في الروايات

تباينت التغطيات في تفاصيل الحادث، وأوردها هنا كما وصلت:

  • الحصيلة: ذكرت إحدى الصحف في الصباح أن ثلاثة منازل مأهولة انهارت وأن شخصاً توفي مع البحث عن مفقودين. بينما تتحدث الرواية اللاحقة عن منزل واحد وقتيلين. وقد يكون الفارق نتيجة تطور الموقف خلال ساعات.
  • القسم الأمني: نسبت بعض التغطيات المنطقة إلى دائرة قسم أول المحلة. فيما ورد في الإخطار الذي بلغني أنه من مأمور قسم ثالث المحلة.
  • وصف الانهيار: وُصف بأنه جزئي في رواية، وبأنه انهيار كامل لمنزل من ثلاثة طوابق في أخرى.

لم أجد حتى الآن بياناً رسمياً من محافظة الغربية يحسم هذه النقاط أو يعلن تشكيل لجنة هندسية.

حوادث متكررة في المحلة

يأتي الحادث في سلسلة وقائع مشابهة بالمدينة نفسها خلال الأسابيع الأخيرة.

وفي سبتمبر أيضاً انهار سقف منزل في سوق اللبن فأصيب أربعة من أسرة واحدة. وترتبط الحوادث في الغالب بقدم العقارات وأعمال الترميم دون إشراف هندسي.

ولا تكفي هذه السابقة لاستنتاج سبب الحادث الحالي، لكنها تفسر لماذا تدفع شهادات الأهالي والمعلومات الأولية نحو هذا الاتجاه.

اقرأ أيضا

إشادة ماليزية بالأزهر.. هل يدرك السيسي قيمة أكبر قوة ناعمة تمتلكها مصر؟

Exit mobile version