تعرضت سيارة ترحيلات تقل معتقلين من سجن وادي النطرون 10 إلى المحكمة، أول أمس، لحادث على الطريق الصحراوي، بعد تعطل فراملها واصطدامها ببوابة تحصيل الرسوم، ما أسفر عن إصابة اثنين من أفراد الحراسة بكسور في الساقين، وفقًا لما ورد في رواية متداولة عن الواقعة.
وبحسب مؤسسة جوار، فإن قوات التأمين لم تعد المعتقلين إلى السجن، إذ أصرت على استكمال نقلهم إلى المحكمة، رغم إصابة فردين من الحراسة، لتصل السيارة متأخرة، ويبقى المحتجزون داخلها في الجراج، دون السماح لهم بدخول دورات المياه، بمن فيهم كبار السن.
تأخر الوصول المعتقلين
تشير التفاصيل المتداولة إلى أن المعتقلين ظلوا داخل سيارة الترحيلات بعد وصولها إلى المحكمة، في انتظار استكمال الإجراءات. من دون السماح لهم باستخدام الحمام، وهو ما يثير تساؤلات بشأن ظروف نقل المحتجزين ومدى مراعاة احتياجاتهم الأساسية. خصوصًا كبار السن.
وفي نهاية المطاف، عادت سيارة الترحيلات بالمعتقلين إلى السجن، من دون أن تتضح أسباب عدم إدخالهم إلى المحكمة. أو ما إذا كانت الجلسات قد انعقدت في غيابهم، أو اتُخذت إجراءات بديلة لضمان حضورهم أمام جهة المحاكمة.
