حسم نقيب الصحفيين خالد البلشي الجدل بشأن طموحه السياسي ومستقبله في العمل العام، مؤكدًا أنه لا يسعى إلى أي دور سياسي أو حزبي، وأن حلمه الوحيد لا يزال مرتبطًا بمهنة الصحافة، رغم ما تعرض له خلال سنوات عمله.
وجاءت تصريحات البلشي خلال استضافته في بودكاست "ميكروفون" مع الإعلامية سلمى الدالي، ردًا على سؤال مباشر حول ما إذا كان يفكر في لعب دور سياسي أكبر مستقبلًا، في ظل حضوره الواضح في الملفات السياسية والاقتصادية ومواقفه المعروفة في الشأن العام.
«أنا عايز أبقى صحفي.. بس»
وفي مستهل إجابته، أجاب البلشي بصورة حاسمة قائلًا: "أنا عايز أبقى صحفي.. بس"، قبل أن يعيد التأكيد على موقفه بقوله: "عايز أبقى صحفي، فقط صحفي".
وعندما أشارت مقدمة البرنامج إلى أنه يمكن الجمع بين العمل الصحفي وأدوار أخرى، أوضح نقيب الصحفيين أن ارتباطه بالمهنة يتجاوز كونها وظيفة، معتبرًا أنها المشروع الذي اختاره منذ سنوات طويلة.
لماذا اختار الصحافة؟
واستعرض البلشي رحلته مع اختيار المهنة، موضحًا أنه كان يحلم في طفولته، مثل كثيرين، بأن يصبح طبيبًا أو مهندسًا أو محاميًا، لكن الدافع المشترك وراء تلك الأحلام كان الرغبة في خدمة الناس والدفاع عن المظلومين.
وأضاف أنه اكتشف مع الوقت أن بإمكانه تحقيق هذه الأهداف من خلال مهنة الصحافة، قائلًا إنه أدرك أن الصحافة تمنحه القدرة على أداء تلك الأدوار جميعًا عبر كشف الحقائق ونقل قضايا المواطنين والدفاع عنهم.
الصحافة رسالة وليست مجرد مهنة
وأكد البلشي أن دخوله عالم الصحافة كان "اختيارًا حقيقيًا"، مشيرًا إلى أنه رغم ما واجهه خلال مسيرته المهنية، فإن المهنة منحته الكثير، وشعر من خلالها بأنه قادر على أداء الدور الذي يؤمن به.
وأوضح أن أكثر ما يتمناه هو الاستمرار في ممارسة العمل الصحفي، مضيفًا أن حرمانه من هذه المهنة سيكون بالنسبة له خسارة كبيرة، لأنها تمثل المجال الذي وجد فيه ذاته ورسالة حياته.
هل لديه طموح سياسي؟
وفي ختام حديثه، عاد البلشي للإجابة بشكل مباشر على السؤال المطروح، نافيًا وجود أي طموح سياسي لديه في الوقت الحالي. وقال: "هل عندي أحلام سياسية؟.. لغاية دلوقتي بحلم أبقى صحفي.. بحلم قوي إن أنا أبقى صحفي".
وتعكس تصريحات نقيب الصحفيين تمسكه بتقديم نفسه باعتباره صحفيًا في المقام الأول. مؤكدًا أن مشروعه الشخصي لا يرتبط بالانتقال إلى العمل السياسي أو السعي إلى مناصب عامة. وإنما بالاستمرار في ممارسة مهنة الصحافة التي يعتبرها الوسيلة الأهم لخدمة المجتمع والدفاع عن قضاياه.
