خالد علي يطرح خمسة أسماء يعتبرها قادرة على منافسة السيسي في انتخابات 2030
أثار المحامي الحقوقي والمرشح الرئاسي السابق خالد علي جدلًا واسعًا بعد إجابته عن سؤال يتعلق بالشخصيات التي يرى أنها قادرة على منافسة عبد الفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2030، مؤكدًا أن وجود منافسة حقيقية لا يرتبط بالأسماء فقط، وإنما بمدى حياد أجهزة الدولة خلال العملية الانتخابية.
وجاءت تصريحات خالد علي، ردًا على سؤال حول مواصفات المرشح الذي يمكنه خوض الانتخابات المقبلة أمام الرئيس السيسي وامتلاك فرصة حقيقية للفوز.
شرط المنافسة.. حياد أجهزة الدولة
أكد خالد علي أن العامل الحاسم في أي انتخابات رئاسية مقبلة ليس هو شخصية المنافس بقدر ما هو طبيعة البيئة السياسية والإجرائية التي تُجرى فيها الانتخابات.
وقال إن أجهزة الدولة إذا التزمت الحياد، فإن "عشرات المرشحين" سيكون لديهم القدرة على خوض منافسة حقيقية، بل ورأى أن بإمكانهم هزيمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مضيفًا أن غياب هذا الحياد يجعل أي منافسة حقيقية غير ممكنة، على حد تعبيره.
خمسة أسماء رشحها خالد علي
ورداً على سؤال مباشر من مقدمة البرنامج سلمى الدالي حول الأسماء التي يرى أنها تمتلك فرصة حقيقية لمنافسة السيسي إذا توفرت انتخابات تنافسية كاملة، طرح خالد علي خمس شخصيات سياسية وعامة، هي:
- الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح.
- حمدين صباحي.
- الدكتور محمود محيي الدين.
- عمرو موسى.
- خالد البلشي.
وأكد أن كل واحد من هؤلاء، في حال توافرت انتخابات وصفها بأنها "حقيقية"، يمكنه خوض منافسة قوية، مضيفًا أن وجود أي منهم في السباق الانتخابي سيخلق حالة من الحراك السياسي الواسع.
تنوع في الخلفيات السياسية
وتعكس الأسماء التي طرحها خالد علي تنوعًا في الخلفيات السياسية والفكرية؛ إذ تضم مرشحين رئاسيين سابقين. وشخصيات شغلت مناصب تنفيذية ودبلوماسية رفيعة، إلى جانب نقيب الصحفيين خالد البلشي. الذي سبق أن أعلن في تصريحات أخرى أن طموحه يظل منصبًا على ممارسة مهنة الصحافة. وليس السعي إلى دور سياسي أو الترشح لمناصب عامة.
تصريحات تتزامن مع الجدل حول انتخابات 2030
وتأتي تصريحات خالد علي في وقت يشهد فيه المشهد السياسي المصري نقاشًا متزايدًا بشأن انتخابات الرئاسة المقبلة. بعد تأكيد عبد الفتاح السيسي في أكثر من مناسبة أن ولايته الحالية تنتهي في عام 2030. مع التشديد على احترام الدستور وعدم تعديله فيما يتعلق بمدة الرئاسة. وهو ما أعاد إلى الواجهة تساؤلات حول شكل المنافسة السياسية. وإمكانية ظهور مرشحين يتمتعون بقاعدة شعبية وقدرة على خوض انتخابات تنافسية خلال المرحلة المقبلة.



