هجوم كنيسة الكرك يهز الأردن.. ما الذي تكشفه العملية عن التحديات الأمنية؟

أثار الهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك جنوبي الأردن، وأوقع سبعة قتلى وعشرات المصابين، صدمة واسعة داخل الأردن وخارجه، وسط إدانات عربية ودولية، كان أبرزها من شيخ الأزهر أحمد الطيب، الذي وصف الاعتداء بأنه "إرهابي آثم" يتنافى مع تعاليم الأديان كافة.

لكن، بعيدًا عن بيانات الإدانة، تتركز الأنظار على تفاصيل الهجوم ودوافعه، خاصة أن الأردن يُعد من أكثر دول المنطقة استقرارًا أمنيًا، ولم يشهد منذ سنوات هجمات كبيرة تستهدف دور العبادة.

ماذا حدث في الكرك؟

بحسب مديرية الأمن العام الأردنية، وقع الهجوم خلال مراسم جنازة داخل إحدى الكنائس بمحافظة الكرك، عندما أطلق مجهولون النار على المشاركين، ما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص وإصابة 28 آخرين، قبل أن يلوذ المنفذون بالفرار.

ودفعت السلطات الأردنية بتعزيزات أمنية إلى المنطقة، وبدأت عمليات تمشيط واسعة. فيما أكد الأمن العام استمرار التحقيقات وتعهد بإعلان نتائجها فور اكتمالها.

ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم، كما لم تكشف السلطات هوية المنفذين أو دوافعهم.

الأزهر يدين

وفي أول رد فعل من المؤسسة الدينية السنية الأكبر في العالم، أدان شيخ الأزهر أحمد الطيب الهجوم. مؤكدا أن استهداف المدنيين الأبرياء داخل دور العبادة "جريمة تتنافى مع تعاليم الأديان السماوية". معربًا عن تضامنه مع الأردن وقيادته وشعبه.

كما توالت بيانات الإدانة من عدد من الدول العربية والمنظمات الإقليمية، التي اعتبرت الاعتداء محاولة لضرب الاستقرار الأردني وإثارة الفتنة.

اقرأ أيضا

مقتل جنديين وإصابة ثلاثة في الخليل بالضفة الغربية بعد عملية إطلاق نار

Exit mobile version