بعد إخلائه.. هل يتحول مبنى وزارة الخارجية إلى أصل للبيع عبر الصندوق السيادي؟

تناقلت تقارير إعلامية ما كتبه السفير محمد مرسي، مساعد وزير الخارجية الأسبق حول علمه بأن مبنى الوزارة المجاور لماسبيرو سيُخلى خلال أيام ويُسلَّم "لجهة ما".

وقال المهندس هشام القرني تعليقاً إن المبنى ينطوي على تحدٍّ هندسي غير مسبوق، بسبب ارتفاعه الكبير على النيل وحفر ستة أدوار تحت الأرض والتحكم في المياه الجوفية والحفاظ على تربة ماسبيرو المجاورة.

عن المبنى وملكيته

صُمم المبنى على هيئة زهرة لوتس من 42 طابقاً، وأنشأته المقاولون العرب على مساحة 4800 متر مربع بارتفاع 143 متراً، وانتقلت إليه الوزارة عام 1993.

وقد انتقلت الوزارة فعلاً للعمل في العاصمة الإدارية، إذ يعمل بعض إداراتها هناك في مبنى (C) التابع لها بحسب بيان للوزارة في مارس.

مسار الحكومة منذ نقل الملكية

  • في يونيو 2024، قالت وزيرة التخطيط ورئيسة الصندوق آنذاك هالة السعيد إن الصندوق سيبدأ طرح سبعة أو ثمانية مقار وزارية سابقة على المستثمرين، ومنها مقر الخارجية، بعد تقييمها وتحديد كيفية استغلالها.
  • في ديسمبر 2024، استعرض رئيس الوزراء مع مستثمرين فرصاً في وسط البلد. من بينها مبنى الخارجية على الكورنيش ومقترحات لإعادة توظيفه.
  • في نوفمبر 2025، أفادت "إنتربرايز" بأن الصندوق أنهى التقييم المالي لأصول وسط القاهرة. وأن النشاط المخصص لها سيكون مرناً بين الفندقة والاستخدام الإداري.
  • في يناير 2026، قال وزير الاستثمار حسن الخطيب إن الدراسات انتهت.
  • في 5 أكتوبر 2026، نفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء أن يكون صندوق التنمية الحضرية يطرح أراضي الكورنيش للبيع. موضحاً أن الجاري حصر وتقييم الأصول غير المستغلة ودراسة استثمارها، مع لجنة لمراجعة عروض المستثمرين.

هل سيُباع لمستثمرين أجانب؟

لم أجد ما يؤكد أن المبنى سيُباع ملكيةً لمستثمرين أجانب. فالمعلن هو استثمار وتطوير، دون تحديد صيغته: بيع أو حق انتفاع أو شراكة.

اقرأ أيضا

نتنياهو "يعمل شخصياً" على تهجير الغزيين.. هل يغيّر الضغط الإسرائيلي موقف القاهرة؟

Exit mobile version