مصر ترفض منح الجنسية لابنة القيادي بحماس غازي حمد رغم حصول أشقائها عليها

رفضت وزارة الداخلية المصرية منح الجنسية المصرية للفلسطينية أسماء غازي أحمد حمد، ابنة القيادي البارز في حركة حماس وعضو وفدها المفاوض غازي حمد، رغم تقدمها بالطلب استنادًا إلى اكتساب والدتها الجنسية المصرية، وذلك وفق قرار نُشر في «الوقائع المصرية» الأربعاء 28 أكتوبر 2026.

ويعيد القرار، الذي حمل رقم 1630 لسنة 2026، فتح ملف رفض منح الجنسية المصرية لفلسطينيين لأسباب أمنية، خصوصًا المرتبطين بقيادات في حركة حماس، في وقت تشير فيه إفادة مصدر مقرب من عائلة حمد إلى أن ثلاثة من أشقاء أسماء حصلوا بالفعل على الجنسية عبر الإجراءات ذاتها، بينما لم يوضح القرار المنشور طبيعة الدواعي الأمنية التي استند إليها الرفض.

قرار الداخلية: رفض الجنسية «لدواعٍ أمنية»

نص القرار على رفض طلب أسماء غازي أحمد حمد، المولودة في فلسطين في 2 يونيو 1989، اكتساب الجنسية المصرية تبعًا لوالدتها الحاصلة على الجنسية المصرية، تطبيقًا للمادة الثالثة، البند الثاني، من القانون رقم 154 لسنة 2004، المعدل لبعض أحكام قانون الجنسية رقم 26 لسنة 1975.

واستند القرار، وفق ما أوردته التغطيات المنشورة، إلى الدستور وقانون الجنسية والقرار الوزاري رقم 1004 لسنة 2018 المتعلق بتفويض مساعد وزير الداخلية المختص في مباشرة صلاحيات مقررة لوزير الداخلية في هذا الشأن.

وصدر القرار في 21 سبتمبر 2026، قبل نشره في الوقائع المصرية في عدد الأربعاء.

وتنظم المادة الثالثة من القانون رقم 154 لسنة 2004 إجراءات اكتساب الجنسية لأبناء الأم المصرية والأب غير المصري. ممن وُلدوا قبل العمل بالقانون، بما في ذلك الأبناء البالغون.

كما تتيح الفقرة الثانية للوزير المختص إصدار قرار مسبب برفض الطلب خلال المدة القانونية المحددة.

غير أن القرار المنشور اكتفى بالإشارة إلى «الدواعي الأمنية»، من دون عرض تفاصيلها في النص المتاح للجمهور. وهو ما لا يسمح بتحديد طبيعة المخاوف التي استندت إليها الوزارة أو تقييم مدى ارتباطها بظروف أسماء الشخصية.

أشقاء حصلوا على الجنسية.. ومصدر عائلي يتحدث عن مفاجأة

في المقابل، قال مصدر مقرب من عائلة غازي حمد، إن قرار رفض طلب أسماء جاء مفاجئًا للعائلة. موضحًا أن ثلاثة من أشقائها سبق أن حصلوا على الجنسية المصرية من خلال الإجراءات ذاتها، لكون والدتهم مصرية الجنسية.

وأضاف المصدر أن أسماء كانت تقيم داخل مصر عند تقديم طلبها. قبل أن تنتقل لاحقًا إلى قطر مع زوجها الذي يعمل في التدريس هناك.

كما أكد، وفق روايته، أنها لا تواجه مشكلات أو سوابق أمنية أو غير أمنية.

اقرأ أيضا

مصري يعبر الحدود إلى إسرائيل.. كيف تعكس الواقعة أن غزة في وجدان المصريين؟

Exit mobile version