أعادت مقابلة نشرتها «فايننشال تايمز» مع الرئيس التنفيذي السابق لـ NSO، شاليف هوليو، تسليط الضوء على شركته الجديدة «دريم»، وعلى حضور رأس مال أبوظبي بين مستثمريها.
ولا يتضمن ما نُشر، في حدود ما اطلعت عليه، كشفاً عن حجم الاستثمار الإماراتي، لكنه يتزامن مع تصاعد الجدل حول العلاقات الإماراتية الإسرائيلية، ما يغذي تساؤلات المنتقدين عن مدى التزام أبوظبي بالإجماع العربي، بينما تؤكد الإمارات أن علاقتها بإسرائيل لا تعني التخلي عن مواقفها من القضية الفلسطينية.
ما الذي ورد في التقرير؟
يدعو هوليو (45 عاماً) الحكومات إلى بناء نماذج ذكاء اصطناعي خاصة بها وعدم الاعتماد على الشركات الأمريكية، معتبراً الذكاء الاصطناعي بنية تحتية حيوية.
ويقع مقر «دريم»، التي أسسها عام 2022 مع كورتس، في تل أبيب، مع مكاتب في فيينا وأبوظبي، وجمعت أكثر من 400 مليون دولار، وبلغ تقييمها 3 مليارات دولار بحلول يونيو 2026.
وكانت «رويترز» قد أفادت في يونيو بأن جولة الـ260 مليون دولار ستُستخدم لتوسيع نشر منصاتها السيادية في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا والأمريكتين.
وبحسب الشركة، فإن منصة "أطلس" السيادية مطبقة في دولتين، وباعت أدوات الأمن السيبراني لأكثر من اثنتي عشرة دولة.
أين الحضور الإماراتي؟
تتصدر الإشارة إلى «تاو كابيتال» في أبوظبي بين المستثمرين. والتي يدعمها مستشار الأمن الوطني الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد، إضافة إلى المكتب الإماراتي للشركة. ولم تتضح حصة المستثمرين ولا الجهة المالكة للتمويل الإماراتي.
الموقف الإماراتي المعلن
لم أجد تعليقاً إماراتياً على هذا التقرير. وكانت وزارة الخارجية قد أعلنت في 13 مايو 2026. نفي ما تردد بشأن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي أو استقبال وفد عسكري إسرائيلي، داعية الإعلام إلى تحري الدقة.
وفي سبتمبر، انضمت الإمارات إلى وزراء خارجية السعودية وقطر والأردن وإندونيسيا وباكستان وتركيا ومصر. في إدانة تصريحات لبن غفير وكاتس بشأن تهجير الفلسطينيين.
مواقف منشورة سابقة بالأسماء
لا يحمل ما وجدته تعليقات على «دريم»، بل مواقف مؤرخة من التطبيع الإماراتي عموماً:
- رياض المالكي، وزير الخارجية الفلسطيني آنذاك. وصف في سبتمبر 2020 الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي بأنه "زلزال" أصاب الإجماع العربي، ودعا إلى رفضه فوراً.
- شفيق الغبرا، أستاذ العلوم السياسية ورئيس الجامعة الأمريكية بالكويت سابقاً. قال لـ"عربي21" في 2020 تعليقاً على إسقاط الجامعة العربية مشروع قرار إدانة الاتفاق إن ما جرى "فشل عربي".
