مأساة جديدة للمصريين بالخارج.. وفاة شقيقين وثالث من الفيوم في حادث مروع بالسعودية

خيّم الحزن على محافظة الفيوم بعد مصرع ثلاثة مصريين، بينهم شقيقان، في حادث سير مروع على طريق وادي الدواسر بالمملكة العربية السعودية، أثناء توجههم إلى مقر عملهم، في واقعة أعادت إلى الواجهة معاناة آلاف العمال المصريين بالخارج، والمخاطر التي يتعرضون لها خلال تنقلاتهم اليومية في مناطق العمل البعيدة.

وأسفر الحادث عن وفاة الشقيقين عوض الشافعي عوض ومحمد الشافعي عوض، من قرية وليدة التابعة لمركز سنورس، إلى جانب سيد عبد جمعة زيدان من قرية سليمان، إثر تصادم سيارتين على الطريق الصحراوي بمنطقة وادي الدواسر.

تحقيقات لكشف ملابسات الحادث

وباشرت الأجهزة الأمنية السعودية وفرق الإسعاف التعامل مع موقع الحادث، حيث تم رفع آثاره وتسيير الحركة المرورية، فيما فتحت الجهات المختصة تحقيقًا للوقوف على أسباب التصادم وظروف وقوعه.

ولم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية بشأن أسباب الحادث أو ما إذا كان ناتجًا عن السرعة أو عوامل أخرى، في انتظار نتائج التحقيقات التي تجريها السلطات السعودية.

انتظار مؤلم لعودة الجثامين

وفي الفيوم، يعيش أهالي قريتي وليدة وسليمان حالة من الصدمة والحزن، بينما يترقب ذوو الضحايا انتهاء الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة لنقل الجثامين إلى مصر.

وتجري هذه الإجراءات بالتنسيق بين القنصلية المصرية في المملكة والسلطات السعودية، تمهيدًا لإعادة الجثامين إلى مسقط رأسهم، حيث يستعد الأهالي لتشييعهم ودفنهم وسط حالة من الحزن التي خيمت على القريتين.

حوادث تتكرر ومعاناة لا تنتهي

تعيد هذه الحادثة إلى الأذهان سلسلة الحوادث التي يتعرض لها عدد من العمال المصريين في الخارج. خصوصًا في أثناء الانتقال بين مواقع العمل على الطرق السريعة. وهو ما يثير تساؤلات متكررة بشأن إجراءات السلامة ووسائل النقل التي يستخدمها العمال في بعض المناطق.

ورغم أن العمالة المصرية تمثل إحدى أكبر الجاليات العربية في المملكة العربية السعودية. فإن حوادث الطرق تظل من أبرز المخاطر التي تواجه العاملين. خاصة في المدن البعيدة والمناطق الصحراوية التي تتطلب السفر لمسافات طويلة بشكل يومي.

ويبقى انتظار عودة الجثامين هو المشهد الأكثر إيلامًا لأسر الضحايا، التي فقدت أبناءها وهم يسعون وراء لقمة العيش. في مأساة جديدة تنضم إلى سجل حوادث المصريين العاملين بالخارج.

اقرأ أيضا

الحكومة تعلن زيادة رواتب المعلمين لـ6 آلاف جنيه خلال عامين.. هل تكفي لمواجهة التضخم؟

Exit mobile version