العالم على حافة الهاوية.. حشد جوي أمريكي في إسرائيل ومخاوف من ضربة نووية لإيران

تتصاعد المخاوف من اتساع المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تقارير عن حشد جوي أمريكي واسع في إسرائيل. وتحذيرات من احتمال اللجوء إلى ضربة نووية لإيران، في تطورات تضع المنطقة والعالم أمام سيناريوهات شديدة الخطورة.
وتزامنت هذه التحركات مع تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعاد فيها التلويح بتوجيه ضربة جديدة إلى إيران. وتغريدة للإعلامي الأمريكي المحافظ تاكر كارلسون حذّر فيها من أن إدارة ترامب قد تكون على بعد أيام من شن ضربة نووية. تحت ضغط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
جسر جوي أمريكي غير مسبوق
كشف تقرير نشره موقع "كلاش ريبورت"، الأحد 1 نوفمبر 2026، عن صورة لطائرات أمريكية من طراز KC-135 في مطار رامون قرب مدينة إيلات. فيما تحدثت القناة 14 الإسرائيلية عن وجود نحو 80 طائرة للتزود بالوقود في إسرائيل.
وبحسب القناة، شهدت المنطقة خلال 48 ساعة جسرًا جويًا أمريكيًا واسعًا. شمل نحو 80 طائرة للتزود بالوقود وما لا يقل عن 10 طائرات نقل عسكرية ثقيلة.
كما أفادت هيئة البث الإسرائيلية «كان» بهبوط 10 طائرات نقل أمريكية في قاعدتي عوفدا ونيفاتيم الجويتين، من بينها طائرات قادمة من قاعدة فورت بليس في ولاية تكساس.
تحذيرات من ضربة نووية
في خضم هذه التحركات، نشر تاكر كارلسون تغريدة حذّر فيها من احتمال شن الولايات المتحدة ضربة نووية على إيران. وقال كارلسون إن إدارة ترامب قد تكون على بعد أيام من تنفيذها، بضغط من نتنياهو.
وزعم كارلسون أن الهدف المحتمل هو «جبل الفأس» وسط إيران، حيث تقول الاستخبارات الإسرائيلية إن طهران استأنفت برنامج تخصيب اليورانيوم. وأضاف أن الأسلحة التقليدية الأمريكية، بحسب تقديره، لا تستطيع اختراق نحو 300 قدم من الجرانيت لتدمير الأنفاق التي يُفترض أن عمليات التخصيب تجري داخلها، معتبرًا أن الضربة النووية قد تكون الخيار العسكري الوحيد.
كما نقل كارلسون عن مصدر وصفه بالمطلع أن نتنياهو يتواصل مع ترامب يوميًا بشأن هذا الملف، في ادعاء لم يتسنَّ التحقق منه بصورة مستقلة.
ترامب يلوّح بضربة جديدة وطهران تتوعد
وتأتي هذه التحذيرات بالتزامن مع تصريحات لترامب قال فيها إن واشنطن تسعى إلى إنقاذ الأرواح في إيران. لكنها قد تضطر إلى توجيه "ضربة قاسية" إليها.
وكان ترامب قد أعلن في فبراير الماضي تدمير البرنامج النووي الإيراني. قبل أن يعود للتهديد بشن هجوم جديد يستهدف موقعًا أو موقعين.
في المقابل، توعدت طهران برد وصفته بأنه "بلا قيود جغرافية"، ما يزيد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتحولها إلى صراع إقليمي أوسع.
مخاوف من تصعيد خارج السيطرة
وبين الحشد العسكري الأمريكي، والتهديدات المتبادلة، والتحذيرات من احتمال استخدام السلاح النووي. تتزايد المخاوف من انزلاق الأزمة إلى مواجهة يصعب احتواؤها، بما قد يهدد أمن المنطقة واستقرار العالم.
ومع ذلك، فإن الحديث عن ضربة نووية يظل حتى الآن تحذيرًا أطلقه كارلسون، وليس إعلانًا رسميًا عن قرار أمريكي باستخدام هذا السلاح.



