من دور الـ16 في كأس العالم إلى جائزة الأفضل إفريقيًا.. هل يحصد الفراعنة اللقب؟
دخل منتخب مصر سباق المنافسة على جائزة أفضل منتخب إفريقي لعام 2026، بعد إعلان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) القائمة المختصرة التي ضمت 10 منتخبات، في تتويج لعام استثنائي حقق فيه "الفراعنة" أفضل مشاركة في تاريخهم بكأس العالم، ببلوغ دور الـ16 للمرة الأولى وتحقيق أول انتصار مصري في تاريخ المونديال.
ومن المقرر أن يعلن "كاف" الفائز بالجائزة خلال حفل جوائز الأفضل في إفريقيا المقرر إقامته يوم 7 ديسمبر المقبل بمدينة لاجوس النيجيرية، وسط منافسة تضم المغرب، والسنغال، والجزائر، وكوت ديفوار، وجنوب إفريقيا، وغانا، والكونغو الديمقراطية، والرأس الأخضر، وتونس.
إنجاز تاريخي يعزز الحظوظ
يُعد وصول منتخب مصر إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026 العامل الأبرز في ترشيحه للجائزة، بعدما نجح في تجاوز دور المجموعات، ثم تخطى أستراليا بركلات الترجيح قبل أن يودع البطولة أمام الأرجنتين، في مشاركة اعتبرها كثيرون الأفضل في تاريخ الكرة المصرية على الساحة العالمية.
كما أن المنتخب قدم مستويات فنية لافتة أمام منتخبات قوية، وأظهر شخصية تنافسية أعادت اسمه إلى واجهة الكرة العالمية، وهو ما يمنحه أفضلية واضحة مقارنة بعدد من المنتخبات الإفريقية التي اكتفت بالوصول إلى دور الـ32.
من ينافس مصر؟
ورغم قوة الملف المصري، فإن المنافسة تبدو مفتوحة، وعلى رأسها المنتخب المغربي الذي واصل تألقه العالمي ببلوغه الدور ربع النهائي للمرة الثانية توالياً، ليظل أحد أبرز المرشحين للجائزة، إضافة إلى منتخبات مثل كوت ديفوار والسنغال وجنوب إفريقيا التي حققت نتائج جيدة خلال العام.
لكن مراقبين يرون أن مصر تمتلك ورقة مهمة تتمثل في تحقيقها إنجازاً تاريخياً غير مسبوق لكرة القدم المصرية، وهو عنصر يمنحها ثقلاً كبيراً في تقييم الاتحاد الإفريقي.
ماذا يرجح كفة الفراعنة؟
يرى متابعون للشأن الكروي الإفريقي أن معايير جائزة أفضل منتخب لا تعتمد فقط على عدد الانتصارات، وإنما على حجم الإنجاز وتأثيره القاري.
وفي هذا السياق، تبدو أبرز نقاط القوة في الملف المصري:
- تحقيق أفضل إنجاز في تاريخ المنتخب بكأس العالم.
- تسجيل أول انتصار لمصر في تاريخ مشاركاتها بالمونديال.
- بلوغ دور الـ16 وسط منافسة قوية.
- تقديم أداء حظي بإشادة واسعة داخل الأوساط الكروية الإفريقية.
هل تكفي إنجازات المونديال؟
يبقى السؤال الأهم هو ما إذا كانت إنجازات كأس العالم وحدها ستكون كافية لحسم الجائزة.
الإجابة ستتوقف على الكيفية التي ينظر بها "كاف" إلى مجمل حصيلة العام. إذ إن بعض المنافسين حققوا نتائج قوية قارياً أيضاً.
ومع ذلك، فإن الإنجاز العالمي الذي حققه منتخب مصر يمنحه أفضلية معنوية كبيرة. خصوصاً أن الوصول إلى دور الـ16 للمرة الأولى يمثل محطة فارقة في تاريخ الكرة المصرية والإفريقية.



