أعاد حادث تصادم قطارين في مركز العياط بمحافظة الجيزة، الأحد، ملف سلامة السكك الحديدية إلى الواجهة، بعدما تسبب في خروج عدد من العربات عن القضبان وتعطيل حركة القطارات على خطوط الوجه القبلي.
وبينما تواصل الجهات المختصة حصر المصابين والوقوف على أسباب الحادث، تتجه الأنظار إلى نتائج التحقيقات الفنية التي ستحدد ملابساته، في وقت تبقى فيه استمرارية حركة القطارات وسلامة الركاب من أبرز التحديات التي تواجه منظومة النقل.
كيف وقع حادث قطاري العياط؟
كشف مصدر مسؤول بالهيئة القومية لسكك حديد مصر أن الحادث وقع بقرية الرقة التابعة لمركز العياط بمحافظة الجيزة، بعدما خرج القطار رقم 2010 عن مساره، قبل أن يصطدم به من الخلف القطار رقم 134 القادم من الفيوم، ما أدى إلى خروج عدد من العربات عن القضبان.
وأوضح المصدر أن الأجهزة المعنية انتقلت إلى موقع الحادث فور وقوعه، لبدء أعمال الفحص الفني ومعاينة موقع التصادم، تمهيدًا لتحديد الأسباب التي أدت إلى وقوعه.
استنفار صحي وأمني في موقع الحادث
ودفعت هيئة الإسعاف بـ12 سيارة إسعاف إلى موقع الحادث، لنقل المصابين إلى المستشفيات وتقديم الرعاية الطبية اللازمة. بالتزامن مع انتشار قوات الحماية المدنية والأجهزة الأمنية لتأمين الموقع والمشاركة في عمليات الإنقاذ ورفع آثار الحادث.
وفي السياق ذاته، كشف مصدر بوزارة الصحة أن أعمال حصر المصابين لا تزال مستمرة. مشيرًا إلى عدم صدور حصيلة نهائية حتى الآن، في ظل تضارب التقديرات الأولية لأعداد المصابين.
توقف حركة قطارات الوجه القبلي
وأدى الحادث إلى توقف حركة القطارات على خطوط الوجه القبلي بصورة مؤقتة. لحين الانتهاء من أعمال رفع العربات الخارجة عن القضبان، وإجراء الفحوصات الفنية اللازمة للتأكد من سلامة السكة. قبل إعادة تشغيل الحركة وفق الإجراءات المعتمدة.
