رياضة

خسائر مالية محتملة للأهلي إذا ودّع دوري الأبطال مبكرًا

يواجه النادي الأهلي احتمال خسارة مالية كبيرة إذا ودّع مبكرًا منافسات بطولة دوري أبطال إفريقيا هذا الموسم، خاصة بعد الزيادة الكبيرة التي أقرها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم في قيمة الجوائز المالية للبطولة.

وكان الأهلي قد خسر مباراة الذهاب في ربع النهائي أمام نادي الترجي التونسي بهدف دون رد، ليصبح مطالبًا بتحقيق الفوز في مباراة الإياب بالقاهرة من أجل الاستمرار في المنافسة.

قفزة كبيرة في جوائز البطولة

رفع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم قيمة الجائزة المالية لبطل دوري أبطال أفريقيا إلى 6 ملايين دولار في نسخة 2025-2026، بزيادة تقارب 50% مقارنة بالمواسم السابقة.
وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز القيمة التجارية للبطولة وزيادة جاذبيتها للأندية والرعاة.

الخروج المبكر يعني خسارة الجائزة الكبرى

في حال عدم تمكن الأهلي من تجاوز ربع النهائي، سيخسر فرصة المنافسة على الجائزة الكبرى التي تبلغ 6 ملايين دولار.
ويمثل هذا المبلغ مصدر دعم مهم لميزانية النادي، إذ يمكن توجيهه لتدعيم الفريق بصفقات جديدة أو تطوير قطاعات الناشئين والبنية الرياضية.

فقدان مكافآت المراحل المتقدمة

لا تقتصر العوائد المالية للبطولة على جائزة البطل فقط، إذ يحصل المتأهلون إلى الأدوار المتقدمة على مكافآت مالية متزايدة.
فالأندية التي تصل إلى نصف النهائي أو النهائي عادة ما تحصل على مبالغ كبيرة مقارنة بفرق ربع النهائي. وهو ما يعني أن الخروج المبكر يحرم الأهلي من هذه العوائد المرحلية.

تراجع الإيرادات التجارية والإعلامية

إلى جانب الجوائز الرسمية، تمثل المشاركة في الأدوار النهائية مصدرًا مهمًا للعوائد التجارية.
فكلما تقدم الفريق في البطولة، ارتفعت قيمة عقود الرعاية والبث التلفزيوني. كما تزداد فرص التسويق والإعلانات المرتبطة بالمباريات الكبرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى