قبل حفل العلمين.. محمد رمضان يعود لسياسة إثارة الجدل لجذب الأنظار
عاد الفنان محمد رمضان إلى دائرة الجدل من جديد، بعدما اختار طريقة ساخرة وغير تقليدية للترويج لحفله المرتقب في مدينة العلمين الجديدة يوم 14 أغسطس، وذلك عقب حالة من الجدل حول ضعف الحملة الدعائية الخاصة بالحفل من جانب الشركة المنظمة.
ونشر رمضان مقطع فيديو عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، بدأه بطريقة ساخرة، مشيرًا إلى أنه فوجئ بعدم وجود دعاية كافية لحفله رغم انتظار الجمهور له، قبل أن يروي بشكل فكاهي أنه تواصل مع الجهة المنظمة لمعرفة سبب غياب الإعلان عن الحفل.
وأوضح رمضان، في إطار ساخر، أن الرد الذي تلقاه كان أن الشركة تخشى من الإقبال الجماهيري الكبير وحدوث ازدحام، ولذلك اقتصرت الدعاية – بحسب روايته – على نطاق الساحل الشمالي فقط لتجنب التكدس المروري والجماهيري.
واختتم الفنان الفيديو بدعوة جمهوره للحضور، في رسالة حملت طابعًا ساخرًا من مبررات عدم الترويج للحفل، وهو ما أثار تفاعلًا واسعًا بين المتابعين بين مؤيد لطريقته في جذب الانتباه، ومنتقد لأسلوبه الذي يعتمد دائمًا على إثارة النقاش.
استراتيجية «صناعة الجدل»
ويأتي أسلوب رمضان في الترويج للحفل امتدادًا لطريقة اعتاد عليها خلال السنوات الماضية، حيث يعتمد بشكل متكرر على تقديم نفسه بصورة مختلفة عن المعتاد، سواء من خلال تصريحاته أو مقاطع الفيديو التي ينشرها أو ظهوره الإعلامي.
فخلال مسيرته الفنية، أصبح اسم محمد رمضان مرتبطًا بالجدل بقدر ارتباطه بالأعمال الفنية، إذ أثارت بعض أغانيه وكليباته وطريقة ظهوره انتقادات واسعة، في الوقت الذي يرى فيه مؤيدوه أن قدرته على إثارة النقاش تمثل جزءًا من نجاحه وانتشاره.
حفلات مثيرة للانتباه في الساحل الشمالي
ويحظى محمد رمضان بشعبية كبيرة في الحفلات الجماهيرية، خاصة في منطقة الساحل الشمالي. حيث شهدت حفلاته السابقة حضورًا كثيفًا وتفاعلًا واسعًا من الجمهور.
وسبق أن ارتبطت بعض فعالياته بأزمات تنظيمية بسبب الإقبال الكبير. كان أبرزها الجدل الذي صاحب بعض الحفلات خلال السنوات الماضية نتيجة الزحام والاختناقات المرورية. وهو ما استدعاه رمضان في حديثه الساخر عن سبب غياب الدعاية لحفله الجديد.
بين الانتقاد والنجاح الجماهيري
ويواصل رمضان إثارة حالة من الانقسام بين جمهوره. فبينما يرى البعض أن طريقته في صناعة الحدث تمنحه حضورًا مستمرًا وتحافظ على ارتباطه بالجمهور. يرى آخرون أن اعتماده المتكرر على إثارة الجدل يطغى أحيانًا على أعماله الفنية.
ومع اقتراب موعد حفله في العلمين الجديدة، يبدو أن رمضان اختار مجددًا أن يبدأ حملته الترويجية من بوابة الجدل. مستخدمًا السخرية كوسيلة لجذب الانتباه قبل الوقوف على المسرح.
ويبقى نجاح الحفل مرهونًا بحجم الإقبال الجماهيري والتنظيم. في ظل توقعات بأن يشهد حضورًا كبيرًا بالنظر إلى شعبية الفنان وحضوره اللافت في موسم حفلات الصيف.


