اقتصاد

"أباتشي الأميركية" تستحوذ عل مليوني فدان جديدة في مصر لاستكشاف النفط والغاز

موافقة رئاسية تفتح آفاقا جديدة للتنقيب عن النفط والغاز في الصحراء الغربية

كشفت شركة "أباتشي" الأميركية عن حصولها على موافقة رئاسية للاستحواذ على نحو مليوني فدان إضافية في مصر للتنقيب عن النفط والغاز، في خطوة تعزز من خططها التوسعية قبل نهاية 2025، وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة، جون كريستمان، أن إنتاج الغاز تجاوز التوقعات خلال الربع الأخير، مما دفعهم إلى رفع تقديراتهم للنصف الثاني من العام.

جاء ذلك خلال لقاء جمع وزير البترول، كريم بدوي، مع قيادات "أباتشي" وشركة "خالدة للبترول"، حيث تم بحث سبل تعزيز الإنتاجية ودعم الشراكة الاستراتيجية. وشدد الجانبان على أهمية مواصلة النمو واستغلال الفرص الاستثمارية في الصحراء الغربية، التي تُعد من أبرز المناطق الواعدة بالزيت الخام والغاز الطبيعي في مصر.

هل تحل مشكلة الغاز في مصر؟

تُعد مصر واحدة من أهم الدول المنتجة للطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بفضل احتياطياتها من الغاز الطبيعي والنفط، لا سيما في مناطق مثل الصحراء الغربية ودلتا النيل والبحر المتوسط. وخلال السنوات الأخيرة، كثفت الحكومة المصرية جهودها لجذب الاستثمارات الأجنبية في قطاع الطاقة عبر تقديم حوافز استثمارية وتحديث التشريعات المنظمة لأنشطة الاستكشاف والإنتاج.

وتلعب شركة "أباتشي" الأميركية دورا محوريا في هذا القطاع منذ عقود، عبر شراكات استراتيجية مع وزارة البترول المصرية من خلال شركات مشتركة مثل "خالدة للبترول"، وقد ساهمت هذه الشراكة في اكتشاف وإنتاج كميات كبيرة من النفط والغاز، مما عزز أمن الطاقة المصري ورفع القدرة التصديرية للبلاد.

مع سعي مصر للتحول إلى مركز إقليمي لتجارة وتداول الطاقة، فإن توسيع نطاق عمل الشركات العالمية مثل "أباتشي" يعكس ثقة المستثمرين في المناخ الاقتصادي المصري، ويدعم رؤية الدولة لتعظيم الاستفادة من مواردها الطبيعية، خاصة في ظل التحديات العالمية المتعلقة بأمن الطاقة والتحول إلى مصادر بديلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى