محلي

بعد توثيق إضراب "الوادي الجديد": "الداخلية": لا إضرابات داخل أي من السجون

ردت وزارة الداخلية على بيان منظمات حقوقية بتصاعد إضراب المعتقلين داخل سجن الوادي الجديد، بقولها إن جميع السجون لا يوجد بها أي إضرابات.

وفي بيانها، قال الوزارة إن السجون تتوافر بها كافة الإمكانيات المعيشية والصحية للنزلاء وفقاً لأعلى المعايير الدولية لحقوق الإنسان، كما أنها تخضع للإشراف القضائى الكامل.

صفحات تابعة للإخوان

وكالعادة، اتهم بيان الداخلية صفحات قالت إنها تابعة لـ "جماعة الإخوان" بنشر مزاعم عن إضراب نزلاء أحد السجون عن الطعام، لتعرضهم لانتهاكات.

وتابعت: "إدعاءات زائفة ومتكررة للجماعة الإرهابية تأتى فى إطار محاولاتها اليائسة لإثارة البلبلة والتشكيك فى السياسة العقابية الحديثة".

إضراب معتقلو الوادي الجديد

وكانت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان قد وثقت دخول 95 معتقلا بسجن الوادي الجديد في إضراب عن الطعام منذ 20 يومًا، للمطالبة بترحيلهم إلى سجون قريبة من محال إقامتهم.

وقالت الشبكة في منشور لها على "فيس بوك" إن المعتقلين يواصلون الإضراب. رغم ضغوط وتهديدات شديدة لإجبار المعتقلين على فك الإضراب، وصولًا إلى استخدام القوة. الأمر الذي دفع سبعة معتقلين إلى محاولة الانتحار قبل إنقاذهم.

وأضافت أن هذه الانتهاكات أدت إلى تصاعد حدة الغضب داخل العنبر. حيث عبّر المعتقلون عن احتجاجهم بطرق الأبواب والهتاف للمطالبة بحقوقهم. مؤكدين أن السجن يبقى سجنًا مهما اختلفت الأمكنة والظروف، وأنهم يعيشون معاناة يومية لا تنتهي.

مطالب المعتقلين

ويتمثل مطالب المعتقلين في تخفيف معاناة أسرهم، إذ يُجبر ذووهم على السفر. لمسافات قد تتجاوز 1500 كيلومتر ذهابًا وإيابًا من أجل زيارة واحدة شهريًا. بعد حرمانهم من الزيارات الاستثنائية لعدم قدرتهم المالية أو الصحية على تحمل رحلتين في الشهر.

ونقلت الشبكة عن أهالي المعتقلين قولهم إن رحلة السفر الشاقة تستغرق يومين على الأقل. إضافة إلى تكاليف الطريق الباهظة، ومشقة الزيارة التي لا تتجاوز مدتها 15–20 دقيقة.

فيما اضطر العديد من الأسر إلى عدم اصطحاب أطفالهم رحمةً بهم من الإرهاق. مما حرم المعتقلين من التواصل الإنساني الوحيد مع أبنائهم.

اقرأ أيضا:
مركز حقوقي يوثق وفاة 3 معتقلين خلال نوفمبر و16 منذ بداية 2025

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى