الإمارات تشتري ثاني أضخم صفقة عسكرية في تاريخ الاحتلال

منذ توقيع اتفاقية التطبيع في صيف عام 2020، شهدت العلاقات الأمنية والعسكرية بين أبوظبي وتل أبيب تطوراً متسارعاً، لتصل إلى أن تصبح أبو ظبي المشتري الثاني لأضخم صفقة عسكرية في تاريخ الاحتلال.
وفق تقرير لموقع "والا" العبري، فإن الإمارات هي الزبون الغامض الذي يقف وراء أكبر صفقة في تاريخ شركة الصناعات العسكرية الإسرائيلية "إلبيت سيستمز".
وكانت الشركة قد أعلنت الشهر الماضي عن إبرام صفقة ضخمة بقيمة 2.3 مليار دولار لتزويد أنظمة عسكرية لجهة رفضت الإفصاح عن هويتها في ذلك الوقت.
تفاصيل الصفقة
ووفقاً لما نشره موقع الاستخبارات الفرنسي Intelligence Online، ونقله موقع "والا"، فإن الإمارات اشترت نسخة متطورة من أنظمة حماية الطائرات من طراز J-Music التي تنتجها "إلبيت".
وتعتمد هذه المنظومة على تكنولوجيا الليزر المتقدمة لتعطيل مستشعرات الصواريخ (أرض-جو) التي تطلق باتجاه الطائرات. وأشار التقرير إلى أن هذه الأنظمة سيتم تصنيعها داخل الإمارات ضمن مشروع مشترك حصل على موافقة الجهات الحكومية الرسمية في إسرائيل.
بعد ألمانيا
وذكر موقع "والا" أن هذه تعد ثاني أكبر صفقة أسلحة في تاريخ إسرائيل ككل. بعد بيع منظومة "آرو-3" لألمانيا بقيمة 3.5 مليار دولار، ومنظومات "سبايدر" للدفاع الجوي لرومانيا بقيمة 2.2 مليار دولار.
وفي عام 2021، أعلنت شركة "إلبيت" رسمياً عن إنشاء فرع لها تحت اسم "Elbit Systems Emirates". لتعزيز التعاون طويل الأمد مع القوات المسلحة الإماراتية.
زيادة في التعاون العسكري
وبعد تعرض الإمارات لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ من قبل الحوثيين في أوائل عام 2022. تسارعت وتيرة المشتريات الأمنية، حيث تشير تقارير دولية إلى تزويد الإمارات بمنظومات دفاع جوي متطورة. مثل "باراك" (Barak MX) و**"سبايدر" (Spyder)** لمواجهة تهديدات المسيرات الإيرانية.
ولم تعد العلاقة مجرد "بائع ومشترٍ"، بل تطورت لإنتاج مشترك. فقد وقعت مجموعة "إيدج" (EDGE) الإماراتية عدة اتفاقيات. مع شركة "صناعات الفضاء الإسرائيلية" لتطوير زوارق مسيرة (غير مأهولة) وأنظمة مضادة للطائرات بدون طيار.
اقرأ أيضا:
الإمارات تفتخر بالتطبيع مع إسرائيل



