هل تفتح مبادرة السودان نافذة سلام أم تعقّد مسار التسوية؟
مبادرة سودانية في مجلس الأمن
طرح رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس مبادرة سياسية شاملة خلال كلمته أمام مجلس الأمن الدولي، تهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة في البلاد.
وأكد أن السودان دفع "ثمناً باهظاً" جراء النزاع، داعيًا إلى تدخل دولي منظم لوقف القتال.
وقف إطلاق نار تحت رقابة دولية
ترتكز المبادرة على وقف شامل لإطلاق النار، بإشراف الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية.
ويرى إدريس أن الرقابة الدولية شرط أساسي لمنع انهيار أي اتفاق جديد.
وشدد رئيس الوزراء على ضرورة نزع سلاح ما وصفها بـ"المليشيات المتمردة"، في إشارة إلى قوات الدعم السريع.
وأكد أن استعادة الدولة لا يمكن أن تتم في ظل وجود قوى مسلحة خارج الإطار الرسمي.
وتتضمن الخطة برامج لنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج للمقاتلين غير المدانين، حيث تهدف هذه البرامج إلى إعادتهم للحياة المدنية، مع التأكيد على مبدأ "لا سلام دون مساءلة".
حوار سياسي وانتخابات
دعا إدريس إلى حوار سوداني–سوداني خلال المرحلة الانتقالية، موضحا أن المرحلة ستنتهي بانتخابات عامة، تخضع لرقابة دولية، لتأسيس شرعية سياسية جديدة.
واشنطن تدفع نحو هدنة
من جهته، أعلن نائب المندوب الأميركي لدى مجلس الأمن جيف بارتوس دعم بلاده لمبادرة هدنة إنسانية.
وحمّل المسؤول الأميركي الجيش السوداني وقوات الدعم السريع مسؤولية إنهاء الصراع، محذرا من استمرار تدفق السلاح إلى أي طرفين.



