قال الدكتور محمد زهران، المرشح السابق لانتخابات مجلس النواب عن دائرة المطرية بالقاهرة، إن قراره تأسيس حزب سياسي جديد لم يكن وليد اللحظة، مؤكدًا أن الفكرة كانت قيد الإعداد منذ نحو عام ونصف، وجاءت نتيجة تفاعله المباشر مع الشارع خلال تجربته الانتخابية وما صاحبها من حضور جماهيري واسع.
وأوضح زهران، خلال لقائه ببرنامج «السياسة أسرار» مع الإعلامية هند مختار على قناة «هي»، أن الحزب الجديد يهدف إلى أن يكون منصة للحوار المباشر مع المواطنين والتعبير عن مطالبهم، مشيرًا إلى أن المبادرة جاءت استجابة لرغبة الشارع في وجود كيان سياسي يعبر عنه.
حزب لخدمة المواطنين
وأكد زهران أن الحزب يضم عددًا من السياسيين، وأن فكرته الأساسية تقوم على خدمة المواطنين، مشددًا على أن الحزب لن يكون تابعًا للموالاة، وأن المواطنين يبحثون عن من يمثلهم وينقل صوتهم بصدق.
كما أشار إلى وجود علاقة إنسانية وسياسية سابقة جمعته بوزير القوى العاملة الأسبق كمال أبو عيطة، قبل خوضه تجربة الترشح البرلماني.
«جبهة المواطن»… الاسم قابل للنقاش
وفيما يتعلق باختيار اسم الحزب، أوضح زهران أن تسمية «جبهة المواطن» جاءت للتأكيد على أن الحزب يعبر عن صوت المواطن، مضيفًا أنه في حال وجود أي إشكالية قانونية أو سياسية بشأن الاسم، فإن تغييره يظل أمرًا مطروحًا، طالما ظل الهدف الأساسي هو تمثيل المواطنين والدفاع عن مطالبهم.
«نائب الغلابة» ورصيد العمل العام
وحول لقب «نائب الغلابة» الذي ارتبط به خلال حملته الانتخابية، قال زهران إن اللقب لم يكن نابعًا من تعاطف عاطفي. بل من ثقة المواطنين في قدرته على التعبير عنهم، مؤكدًا امتلاكه رصيدًا في العمل الخدمي والنقابي والسياسي.
وأشار إلى أن مسيرته شملت العمل في إدارة المطرية التعليمية، والمشاركة في لجنة وضع مواد التعليم بدستور 2014. إضافة إلى عضويته في الحوار الوطني، معتبرًا أن هذه التجارب منحته خبرة في التواصل مع مؤسسات الدولة وتقديم مقترحات عملية. لا سيما في ملف التعليم.
واختتم زهران تصريحاته بالتأكيد على شعوره بمسؤولية كبيرة تجاه الشارع. قائلًا إنه في بعض الأحيان يجد صعوبة في مغادرة منزله بسبب غضب بعض المواطنين من عدم نجاحه في الانتخابات. وهو ما يعكس – بحسب تعبيره – حجم التوقعات المعلقة عليه.
