محلي

إبراهيم عيسى: عهد مبارك شهد مساحات من الحرية.. والضباط الأحرار كانوا إخوان

أثار الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى جدلًا واسعًا بتصريحات أدلى بها خلال استضافته في برنامج حواري تقدمه الإعلامية أميرة بدر، تحدث فيها عن تقييمه لحقب سياسية مفصلية في تاريخ مصر، وعلى رأسها فترة حكم الرئيس الراحل حسني مبارك، وكذلك ثورة 23 يوليو 1952.

وقال عيسى إن مصر، خلال عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، شهدت مساحات من الحرية في عدد من نواحي الحياة العامة، لا سيما في المجالين الإعلامي والثقافي، رغم إقراره في الوقت نفسه بـ تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والصحية والتعليمية خلال تلك الفترة.

وأوضح أن تقييم أي مرحلة تاريخية يجب أن يكون مركبًا، معتبرًا أن وجود أزمات اقتصادية واجتماعية لا ينفي – من وجهة نظره – أن هناك قدرًا من حرية التعبير والعمل العام كان متاحًا، مشيرًا إلى تجربته الشخصية في العمل الصحفي خلال تلك السنوات.

قراءة مختلفة لثورة يوليو

وفي سياق آخر، تطرق إبراهيم عيسى إلى ثورة 23 يوليو 1952، معتبرًا أن الرواية السائدة حول حركة الضباط الأحرار تحتاج إلى إعادة قراءة.

وقال إن عددًا من الضباط الأحرار كانت لهم صلات فكرية أو تنظيمية بجماعة الإخوان المسلمين في تلك المرحلة. مضيفًا أن الجماعة كانت جزءًا من المشهد السياسي المصري قبل الثورة، وأن علاقتها ببعض الضباط سبقت الصدام اللاحق بين الطرفين.

وأشار عيسى إلى أن التاريخ السياسي المصري، بحسب تعبيره، «شهد عمليات انتقاء وإعادة سرد». مؤكدًا أن فهم طبيعة العلاقات بين القوى السياسية والعسكرية قبل عام 1952. يتطلب النظر إلى السياق الزمني والظروف التي كانت تحكم تلك المرحلة.

ردود فعل متباينة

وأثارت تصريحات عيسى ردود فعل متباينة على مواقع التواصل الاجتماعي. حيث رأى البعض أنها تمثل قراءة نقدية غير تقليدية للتاريخ السياسي المصري. فيما اعتبرها آخرون تبسيطًا أو تعميمًا لا يتسق مع الروايات الأكاديمية المعتمدة حول حركة الضباط الأحرار وتكوينها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى