محلي

مرتضى منصور لـشيخ الأزهر: كفى صمتا أمام عبث تجديد الخطاب الديني

تصاعد الجدل في مصر حول موضوع تجديد الخطاب الديني بعد أن خرج المستشار مرتضى منصور بمناشدة عاجلة إلى الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، لمواجهة تصريحات بعض المثقفين والفنانين الذين انتقدوا أو شككوا في ثوابت الدين الإسلامي.

وجاءت مناشدة منصور عبر حسابه الرسمي على فيسبوك، حيث طالب شيخ الأزهر بعدم الصمت تجاه ما وصفه بـ"العبث باسم الدين"، مشيرًا إلى عدد من الشخصيات مثل إبراهيم عيسى، محمد الباز، يوسف بن زيدان، وإلهام شاهين، واصفًا بعض تصريحاتهم بأنها تتجاوز الحدود الدينية وتشكك في عقائد أساسية.

أبرز نقاط المناشدة

  • استنكر منصور تصريحات إبراهيم عيسى حول الإسراء والمعراج والصيام، وكذلك التطاول على صحابة الرسول.
  • أشار إلى دعوات محمد الباز للاعتراف بما سماه "دين رابع"، ومنتقدًا ما وصفه بتشكيكه في عقيدة ختم النبوة.
  • ذكر أيضًا إلهام شاهين واتهامها بالمساس بشخصيات دينية بارزة، ويوسف بن زيدان الذي انتقد بعض القادة التاريخيين.
  • شدد منصور على أن هذا العبث باسم تجديد الخطاب الديني قد يؤدي لتشكيك الشباب في الدين الإسلامي. مطالبًا باتخاذ موقف رسمي من الأزهر.

تصريحات محمد الباز وردود الفعل

أثار محمد الباز جدلًا واسعًا بعد تصريحاته حول مسألة خاتمية النبوة. حيث قال إن الوحي لم ينقطع بعد النبي محمد عليه الصلاة والسلام.

وفي المقابل، خرج علاء مبارك، نجل الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، ليؤكد عبر فيسبوك أن. "الوحي التشريعي انقطع بوفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأن الإسلام هو الرسالة النهائية للبشرية". مستشهدًا بآية قرآنية تؤكد خاتمية النبوة.

🖋 تداول واسع عبر الإعلام

وتشير المراقبة إلى أن تصريحات منصور، الباز، ومبارك وصلت إلى الرأي العام المصري بسرعة، ليس فقط عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بل أيضًا عبر وسائل الإعلام التقليدية المملوكة للدولة أو تحت إشرافها، بما في ذلك وزارة الإعلام والهيئة الوطنية للإعلام.

ويعكس هذا السماح بـتداول مثل هذه الآراء المثيرة للجدل سياسة إعلامية واضحة، تسمح بنشر الجدل حول القضايا الدينية على نطاق واسع، ما يجعل الرأي العام المصري في مواجهة مباشرة مع هذه التصريحات، ويزيد من الضغط على المؤسسات الدينية للرد.

📌 قراءة الخبراء

  • يرى محللون أن هذا التداول الإعلامي المكثف يعكس قدرة الدولة على التحكم بالمنصات الإعلامية، وفتح المجال أمام الرأي العام لمتابعة كل تطورات الجدل الديني.
  • من جهة أخرى، يقول خبراء في الإعلام إن السماح بهذه التصريحات يخلق نقاشًا شعبيًا واسعًا حول ثوابت الدين وخطر التطاول على الرموز الدينية، ويضع مؤسسات الأزهر أمام تحدي الرد الرسمي.

اقرأ أيضا

خروج رؤوس الأموال وتوقعات بضغط على الجنيه بسبب الهجوم على إيران

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى