ترجمات

واشنطن بوست: ضغوط إسرائيلية وسعودية دفعت ترامب لشن هجوم على إيران

نشرت صحيفة واشنطن بوست تقريرًا أعده فريق من المراسلين، كشفت فيه عن أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصدر أمره بشن هجوم واسع على إيران أدى إلى مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين الإيرانيين.

ويشير التقرير إلى أن القرار جاء تحت ضغط من حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، خصوصًا إسرائيل والسعودية، رغم عدم وجود تقييم استخباراتي أمريكي يشير إلى تهديد مباشر من طهران.

📌 الضغوط الإقليمية: إسرائيل والسعودية

وأوضحت الصحيفة أن قرار ترامب اتخذ ليلة السبت، بعد أسابيع من المكالمات الهاتفية والاجتماعات المغلقة مع حلفائه في المنطقة.

  • نقل التقرير أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أجرى عدة مكالمات مع ترامب، داعيًا إلى شن هجوم، رغم دعمه العلني للحل الدبلوماسي.
  • كما استمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في حملته العامة لدفع الولايات المتحدة لشن ضربات ضد إيران، التي يعتبرها تهديدًا وجوديًا لإسرائيل.

العملية العسكرية ونتائجها

وفقًا للتقرير، أسفرت الحملة الجوية الأمريكية‑الإسرائيلية في الساعات الأولى عن مقتل المرشد الأعلى وعدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، رغم أن تقييمات المخابرات الأمريكية أشارت إلى أن القوات الإيرانية لم تكن تشكل تهديدًا مباشرًا للولايات المتحدة خلال العقد المقبل.

ويشير التقرير إلى أن العملية تمثل تحولًا جذريًا في سياسة الولايات المتحدة مقارنة بالنهج السابق الذي كان يميل إلى التريث في شن هجوم شامل على إيران، التي يزيد عدد سكانها عن 90 مليون نسمة.

خلفية التحركات الدبلوماسية

تزامن الهجوم مع مفاوضات دبلوماسية جارية:

  • أجرى ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لقاءات في جنيف مع مسؤولين إيرانيين حول البرامج النووية والصاروخية لطهران. حيث أبديا إحباطهما من المماطلة الإيرانية.
  • وفي الوقت نفسه، أكدت الرياض أنها لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها لتنفيذ الضربات الأمريكية. بحسب بيان رسمي بعد اتصال ولي العهد بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.

📌 موقف ترامب وتصريحاته

قبل الإعلان عن الهجوم، أشار ترامب في خطاب مصور بينما كانت الضربات مستمرة:

"لم يكن أي رئيس مستعدًا لفعل ما أنا مستعد لفعله الليلة. الآن لديكم رئيس يلبي رغباتكم، فلنر كيف سيكون ردكم".

وأضاف التقرير أن ترامب كان يشعر بالإحباط من المفاوضات الدبلوماسية. وأن الهجوم يمثل رهانًا على نجاح الضربات الجوية في تحقيق أهداف سياسية على الأرض، رغم المخاطر الكبيرة المصاحبة.

تقييمات الخبراء

علق دبلوماسيون أمريكيون سابقون على العملية:

  • آرون ديفيد ميلر، الخبير في شؤون الشرق الأوسط، قال:

"التاريخ لا يرحم الجهود الرامية لتغيير السياسة الداخلية لأي دولة بالقوة الجوية وحدها. هذا نهج ترامبي بامتياز، يجمع بين المخاطرة الاقتصادية وخطر إهدار الأرواح الأمريكية."

  • نائب الرئيس جيه دي فانس وصف نفسه بأنه "متشكك" في التدخلات العسكرية الأجنبية. مشيرًا إلى أنه لا يرى فرصة أن تؤدي العملية إلى حرب طويلة الأمد.

مراقبة العملية وإدارة البيت الأبيض

أشرف ترامب وفريق الأمن القومي على العملية من غرفة العمليات بالبيت الأبيض، متصلين بشكل مستمر مع غرفة العمليات في مار-إي-لاغو.

وشارك في المتابعة كبار المسؤولين مثل تولسي غابارد، وزير الطاقة كريس رايت. ووزير الخزانة سكوت بيسنت، لضمان تنفيذ العملية بأقصى دقة ممكنة.

اقرأ أيضا

علي خامنئي.. المرشد الأعلى الذي حكم إيران 37 عامًا حتى اغتياله

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى