عربي ودولي

في أول مناسك الحج.. ضيوف الرحمن يقضون يوم التروية في مشعر منى

بدأ حجاج بيت الله الحرام، التوافد إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية، في أول مناسك الحج.

ويقيم الحجاج في منى حتى طلوع شمس التاسع من ذي الحجة، ليتوجهوا بعدها إلى عرفات لأداء الوقفة الكبرى، ثم يعودون إلى منى بعد النفرة من عرفة والمبيت بمزدلفة، لقضاء أيام التشريق (10 و11 و12 و13) ورمي الجمرات الثلاث، ما لم يتعجلوا.

سنة مؤكدة

ويعد توجه الحجاج، إلى منى يوم التروية والمبيت فيها قبل الوقوف بعرفة، سنة مؤكدة بالشريعة الإسلامية.

ويقع مشعر منى بين مكة المكرمة ومزدلفة على مسافة 7 كيلومترات شمال شرقي المسجد الحرام، ويعَد جزءًا من الحرم المكي، وتحيط به الجبال من جهتيه الشمالية والجنوبية، ولا يُسكن إلا في موسم الحج، ويحده من جهة مكة جمرة العقبة، ومن جهة مزدلفة وادي محسر.

ويتمتع مشعر منى بمكانة تاريخية ودينية رفيعة، إذ شهد ذبح فداء إسماعيل عليه السلام. وهي سنة أكدها النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، في حجة الوداع، فصار المسلمون يقتدون به في رمي الجمرات. وذبح الهدي والحلق.

مناسك الحج
ويضم مشعر منى ما يزيد عن مليوني خيمة لاستضافة أكثر من مليوني ونصف المليون حاج سنويًا المكان الذي جهِّزَ تمامًا. لاستقبال هؤلاء، والذي سيمكثون فيه على مدار هذا اليوم، في انتظار الانطلاق في صباح غدٍ إلى عرفات.

وأجرت الحكومة السعودية توسعة في منطقه الخيام، وأضافت العديد من المستشفيات الميدانية وتجهيز البعض. منها لإجراء العمليات الجراحية.

وانتقل بعض الحجاج داخل المشاعر باستخدام قطار المشاعر المقدسة الذي أيضًا من المنتظر أن ينقل أكثر من مليوني حاج". موضحًا أن ما وصل إلى الأراضي المقدسة من حجاج، سواء من خارج السعودية أو من داخلها. بلغ عددهم مليون و600 ألف حاج من جنسيات مختلفة.

اقرأ المزيد:
السعودية تشدد إجراءات الحج: “التصريح” شرط أساسي لضمان التنظيم والسلامة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى