الأهلي ينهي حقبة ييس توروب ويبدأ مرحلة إعادة البناء بعد موسم مخيب
أعلن النادي الأهلي إنهاء تعاقده مع المدير الفني الدنماركي ييس توروب بالتراضي، وذلك بعد أقل من عام على توليه المسؤولية الفنية للفريق، في خطوة تعكس حجم التغييرات التي يشهدها النادي عقب موسم خرج فيه الأحمر بأقل من طموحات جماهيره محليًا وقاريًا.
وقال الأهلي، في بيان رسمي، إن المدرب الدنماركي وقع على مخالصة مالية بعد حصوله على مستحقاته كاملة وفقًا لبنود العقد الذي كان يمتد حتى يونيو 2026، ليُسدل الستار على تجربة لم تدم طويلًا داخل القلعة الحمراء.
وجاء رحيل توروب بعد موسم صعب للأهلي، أنهى خلاله الفريق منافسات الدوري المصري الممتاز في المركز الثالث، خلف الزمالك المتوج باللقب وبيراميدز صاحب المركز الثاني، وهو ما أدى إلى غياب الأهلي عن بطولة دوري أبطال أفريقيا في الموسم المقبل للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، والاكتفاء بالمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية.
وكان الأهلي قد تعاقد مع المدرب الدنماركي في أكتوبر الماضي خلفًا للمدرب الإسباني خوسيه ريبيرو، على أمل استعادة الاستقرار الفني والمنافسة على جميع البطولات، إلا أن النتائج لم ترتق إلى مستوى التطلعات، رغم البداية الإيجابية التي شهدت تتويج الفريق بلقب كأس السوبر المصرية بعد الفوز على الزمالك بهدفين دون رد.
لكن مسيرة الفريق شهدت تراجعًا تدريجيًا خلال الأشهر الأخيرة، سواء على المستوى المحلي أو القاري. حيث ودع الأهلي منافسات دوري أبطال أفريقيا من الدور ربع النهائي. عقب خسارته أمام الترجي التونسي بنتيجة 4-2 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب. وهو الخروج الذي زاد من الضغوط على الجهاز الفني والإدارة.
ولم يقتصر التغيير على المدرب فقط، إذ أعلن الأهلي في اليوم نفسه رحيل مدير الكرة وليد صلاح الدين. موجهاً له الشكر على الفترة التي قضاها داخل النادي منذ توليه المنصب في سبتمبر الماضي.
كما شملت قرارات الرحيل كلاً من عادل مصطفى، مساعد المدرب، ووليد سليمان رئيس قطاع الناشئين. في مؤشر واضح على اتجاه الإدارة لإعادة هيكلة عدد من الملفات الفنية والإدارية استعدادًا للموسم الجديد.



