عربي ودولي

تصعيد إسرائيلي متواصل في غزة.. شهداء واعتقالات واستهداف لمناطق القطاع

تواصل التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة، حيث أسفر القصف المدفعي وإطلاق النار عن استشهاد أربعة مواطنين فلسطينيين في عدة مناطق متفرقة، وذلك في ظل تصاعد العمليات العسكرية في المناطق الشرقية والشمالية من القطاع، وفق ما أفاد به “المركز الفلسطيني للإعلام”.

وفي هذا السياق، أفادت مصادر محلية بأن غارتين إسرائيليتين استهدفتا حي الزيتون بمدينة غزة، الأمر الذي أدى إلى استشهاد فلسطينيين، بينما تواصل القصف المدفعي بشكل متقطع على مناطق أخرى داخل المدينة، ما يزيد من حدة التوتر الميداني.

وعلاوة على ذلك، وقعت حادثة أخرى أسفرت عن استشهاد الشاب محمد موسى أبو جياب (16 عامًا)، إلى جانب إصابة الصياد محمد عاطف الأقرع بجروح خطيرة، وذلك عقب استهداف قوات إسرائيلية لمجموعة من الصيادين أثناء عملهم في عرض البحر قبالة مدينة دير البلح وسط القطاع.

وفي تطور متصل، شهدت المنطقة البحرية تصعيدًا جديدًا، حيث حاصرت البحرية الإسرائيلية مركبين للصيد، قبل أن تقوم بإطلاق النار عليهما، ومن ثم اعتقال أربعة صيادين كانوا على متنهما، بالإضافة إلى اقتياد المركبين ومعدات الصيد إلى جهة غير معلومة، بحسب مصادر محلية.

كما أفادت تقارير ميدانية باستشهاد سيدة متأثرة بإصابتها، جراء قصف سابق استهدف خيام النازحين في منطقة الجوازات بمدينة غزة. وهو ما أدى إلى ارتفاع حصيلة الضحايا في تلك المجزرة إلى تسعة شهداء. من بينهم نساء وأطفال، الأمر الذي يعكس استمرار استهداف المناطق المدنية ومراكز الإيواء.

ميدانيًا كذلك، واصلت المدفعية الإسرائيلية قصفها لمناطق شمال مخيم البريج وسط القطاع. إلى جانب استهدافات طالت المناطق الشرقية من مدينة خان يونس جنوبًا. في الوقت الذي استخدمت فيه القوات قنابل دخانية وإنارة خلال عمليات تمشيط عسكرية واسعة.

وفي ظل هذا التصعيد المتواصل. تتزايد المخاوف من اتساع نطاق الاستهدافات لتشمل مناطق سكنية إضافية ومخيمات للنازحين، خاصة مع استمرار العمليات العسكرية. بينما يعيش السكان أوضاعًا إنسانية متدهورة نتيجة استمرار القصف والحصار المفروض على القطاع.

اقرأ أيضا

قلق إسرائيلي من قوة تركيا البحرية وإعادة تشكيل معادلات الأمن في شرق المتوسط

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى