بعد تلفيات مباراة نيوزيلندا.. العاصمة الإدارية تغلق منطقة المشجعين قبل مواجهة إيران
بدأت تجربة منطقة المشجعين التي روجت لها العاصمة الإدارية الجديدة باعتبارها مساحة مجانية لمتابعة مباريات كأس العالم أمام اختبار مبكر، انتهى بقرار مفاجئ يقضي بإغلاقها مؤقتاً قبل واحدة من أهم مباريات المنتخب المصري في البطولة.
وبينما بررت الشركة المنظمة القرار بأسباب تقنية تتعلق بجودة العرض على الشاشة العملاقة، جاء ذلك بعد أيام فقط من الجدل الواسع الذي أثارته مشاهد التلفيات التي لحقت بمرافق المنطقة عقب احتفالات الجماهير بالفوز على نيوزيلندا، لتتجدد التساؤلات حول مدى جاهزية الموقع لاستقبال الأعداد الكبيرة، وقدرته على استيعاب الحضور الجماهيري في الفعاليات الكبرى.
وأعلنت شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية إرجاء تشغيل منطقة المشجعين (Fan Zone) لمدة 48 ساعة، والاعتذار عن استقبال الزوار خلال يومي الجمعة والسبت، وهو ما يعني غياب المنطقة عن استضافة الجماهير خلال مباراة المنتخب المصري المرتقبة في بطولة كأس العالم.
وقالت الشركة، في بيان رسمي، إن القرار جاء بعد مراجعات تقنية كشفت أن جودة العرض على الشاشة العملاقة لن تكون بالمستوى المطلوب، خاصة خلال أحداث الشوط الثاني من المباراة، مؤكدة أنها فضلت اتخاذ القرار بصورة استباقية حفاظاً على جودة تجربة المشاهدة وعدم تعريض الجمهور لتجربة لا تليق بحجم الحدث.
وأضافت أن منطقة المشجعين ستكون جاهزة لاستقبال الزوار اعتباراً من مباريات دور الـ32. بما في ذلك مباراة المنتخب المصري في حال تأهله. وصولاً إلى المباراة النهائية للبطولة.
ويأتي القرار بعد أيام قليلة من حالة الجدل التي صاحبت احتفالات الجماهير بالفوز الذي حققه المنتخب المصري على نيوزيلندا. بعدما أظهرت مقاطع فيديو وصور متداولة تعرض أجزاء من منطقة المشجعين لتلفيات كبيرة. شملت تمزيق عدد من المقاعد المخصصة للجمهور وتناثر محتوياتها في أنحاء الموقع.
وأثارت تلك المشاهد موجة واسعة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي. حيث اعتبر كثيرون أن ما حدث يعكس سلوكيات غير مسؤولة ألحقت خسائر بالمرافق التي خُصصت لخدمة الجماهير مجاناً. بينما دعا آخرون إلى عدم إصدار أحكام قبل معرفة الملابسات الكاملة. وما إذا كانت التلفيات ناتجة عن سوء التنظيم أو تجاوز الطاقة الاستيعابية للمكان.



