الذهب يقفز 120 جنيهًا في مصر.. عيار 21 يسجل 6090 جنيهًا وسط صعود قياسي عالمي
قفزت أسعار الذهب في السوق المصرية خلال تعاملات الأسبوع الماضي، مدفوعة بالصعود القوي لأسعار المعدن الأصفر في الأسواق العالمية، وسط استمرار توجه المستثمرين نحو الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق المالية.
وقال مصدر مسؤول بشعبة الذهب إن سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، ارتفع بنحو 120 جنيهًا ليسجل 6090 جنيهًا للجرام، دون احتساب المصنعية، بالتزامن مع صعود سعر الأوقية عالميًا إلى نحو 4348 دولارًا.
صعود عالمي يرفع أسعار الذهب محليًا
وأوضح المصدر أن الارتفاع المحلي جاء انعكاسًا مباشرًا للصعود الكبير في أسعار الذهب عالميًا، في ظل استمرار الطلب الاستثماري على المعدن الأصفر، بالتزامن مع ترقب المستثمرين لاتجاهات السياسة النقدية وأسعار الفائدة عالميًا.
وأشار إلى أن السوق المصرية تتحرك بصورة وثيقة مع أسعار الأوقية في البورصات العالمية، مع استقرار نسبي في حركة العرض والطلب محليًا، وهو ما سمح بانتقال الزيادة العالمية إلى الأسعار المحلية بصورة سريعة.
ويأتي ذلك في وقت تزداد فيه جاذبية الذهب بالنسبة للمستثمرين الراغبين في التحوط من التقلبات الاقتصادية والمالية، خصوصًا مع استمرار المخاوف المرتبطة بمسار التضخم والسياسات النقدية والاقتصاد العالمي.
أسعار الذهب في مصر اليوم
وسجلت أسعار الذهب، وفق المصدر، المستويات التالية قبل إضافة المصنعية:
- عيار 24: 6959 جنيهًا للجرام.
- عيار 21: 6090 جنيهًا.
- عيار 18: 5220 جنيهًا.
- عيار 14: 4060 جنيهًا.
- عيار 12: 3480 جنيهًا.
- الجنيه الذهب: 48,720 جنيهًا.
وتظل هذه الأسعار قابلة للتغير خلال التعاملات، سواء نتيجة تحركات سعر الأوقية عالميًا أو تغيرات السوق المحلية.
لماذا يرتفع الذهب؟
ويرتبط صعود الذهب عالميًا بعدة عوامل، في مقدمتها زيادة الطلب على الأصول التي يُنظر إليها باعتبارها أكثر أمانًا خلال فترات الاضطراب، إلى جانب توقعات المستثمرين بشأن أسعار الفائدة والتضخم واتجاهات الاقتصاد العالمي.
وعادة ما تزداد جاذبية الذهب عندما تتراجع جاذبية الأصول الأخرى أو تتزايد المخاطر الاقتصادية والجيوسياسية. ما يدفع المستثمرين إلى زيادة حيازاتهم من المعدن الأصفر كوسيلة للتحوط.
هل يواصل الذهب الصعود؟
وتشير حالة السوق الحالية إلى استمرار التقلبات الحادة في أسعار الذهب. مع ترقب المستثمرين للبيانات الاقتصادية العالمية والقرارات المرتبطة بالسياسات النقدية.
وقال مصدر شعبة الذهب إن استمرار صعود الأوقية عالميًا قد يدفع الأسعار المحلية إلى تسجيل مستويات جديدة. بينما تظل حركة السوق مرتبطة بصورة أساسية باتجاهات الأسعار العالمية وتطورات العرض والطلب داخل مصر.


