أوبو تعيد رسم خريطة أسعار هواتفها في مصر.. زيادات تصل لـ1000 جنيه خلال 18 يوم
أجرت شركة أوبو تعديلات جديدة على أسعار عدد من هواتفها الذكية في السوق المصرية، تضمنت زيادات وصلت إلى نحو 1000 جنيه لبعض الطرازات خلال فترة زمنية قصيرة، في خطوة تعكس استمرار الضغوط التي تواجه سوق الهواتف المحمولة نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج وتقلبات الأسواق العالمية.
وتأتي الزيادات الجديدة في وقت تشهد فيه سوق الهواتف في مصر حالة من الترقب، مع استمرار ارتفاع تكلفة المكونات الإلكترونية، وزيادة أعباء الاستيراد، إلى جانب تأثيرات تحركات أسعار العملات الأجنبية على تكلفة المنتجات المستوردة أو المصنعة محليًا.
زيادات جديدة تضرب هواتف أوبو
وفقًا لقائمة الأسعار الجديدة، شهد عدد من أجهزة أوبو ارتفاعات متفاوتة، كان أبرزها هاتف OPPO A6X الذي زاد سعره بنحو 1000 جنيه لإصدار 4 جيجابايت رام و64 جيجابايت تخزين، ليرتفع إلى نحو 8999 جنيهًا بدلًا من 7999 جنيهًا.
كما شملت التعديلات عددًا من الهواتف ضمن سلسلتي Reno وA، حيث جاءت الزيادات متفاوتة بحسب الطراز وسعة التخزين، في إطار مراجعة دورية للأسعار تتبعها شركات الهواتف لمواجهة تغيرات تكلفة الإنتاج وسلاسل الإمداد.
وتعد هذه الزيادة امتدادًا لموجات سابقة من تحريك أسعار الهواتف الذكية في السوق المصرية، حيث اضطرت شركات عدة خلال الفترة الماضية إلى تعديل أسعار منتجاتها تحت ضغط ارتفاع تكاليف المكونات والشحن.
لماذا ترتفع أسعار الهواتف؟
ويربط عاملون في قطاع الاتصالات بين موجة الزيادات الحالية وعدة عوامل، أبرزها ارتفاع تكلفة تصنيع الهواتف عالميًا، خاصة مع زيادة أسعار مكونات رئيسية مثل شرائح الذاكرة ووحدات التخزين.
كما تواجه الشركات ضغوطًا إضافية بسبب اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية وارتفاع تكاليف الشحن. فضلًا عن زيادة الطلب على مكونات التكنولوجيا المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وهو ما انعكس على أسعار بعض المكونات الإلكترونية.
وتشير شركات الهواتف إلى أن تعديل الأسعار يأتي في إطار الحفاظ على استمرارية توفير المنتجات. في ظل ارتفاع تكاليف التشغيل والتغيرات المستمرة في الأسواق العالمية.
المستهلك يدفع فاتورة ارتفاع التكلفة
وتضع الزيادات الجديدة المستهلك المصري أمام تحديات إضافية. خاصة أن الهواتف الذكية أصبحت من السلع الأساسية لدى قطاعات واسعة من المواطنين. في ظل الاعتماد المتزايد عليها في العمل والتعليم والخدمات الإلكترونية.
ويقول تجار إن ارتفاع الأسعار يدفع بعض المستهلكين إلى تأجيل قرار الشراء أو الاتجاه إلى فئات سعرية أقل. في وقت أصبحت فيه الفجوة السعرية بين الهواتف المتوسطة والرائدة أكثر وضوحًا.



