محلي

حريق هائل يلتهم مصنعين في العبور.. 30 سيارة إطفاء تسيطر على النيران بعد 5 ساعات

اندلع حريق هائل داخل أحد المصانع بالمنطقة الصناعية في مدينة العبور بمحافظة القليوبية، قبل أن تمتد النيران إلى مصنع ملابس مجاور، ما أسفر عن خسائر مادية كبيرة قدرت بصورة مبدئية بملايين الجنيهات، دون تسجيل وفيات وفق المعلومات الأولية.

وتلقت غرفة أزمات محافظة القليوبية بلاغًا باندلاع الحريق، لتتحرك على الفور قوات الحماية المدنية إلى موقع الحادث، مدعومة بنحو 30 سيارة إطفاء، في محاولة للسيطرة على ألسنة اللهب والحيلولة دون امتدادها إلى مزيد من المنشآت الصناعية المجاورة.

واستمرت عمليات مكافحة النيران لنحو 5 ساعات، قبل أن تتمكن فرق الإطفاء من السيطرة على الحريق بشكل كامل، فيما واصلت القوات أعمال التبريد للتأكد من إخماد جميع البؤر المشتعلة ومنع تجدد النيران.

النيران بدأت في مخزن رولات الكرتون

وأظهرت المعاينات الأولية أن الحريق بدأ داخل الفناء المخصص لتخزين رولات الكرتون الكبيرة بأحد المصانع المقامة على مساحة تقترب من 20 ألف متر مربع.

وسرعان ما امتدت النيران إلى مصنع ملابس مجاور مكون من أربعة طوابق، ووصلت إلى الطابق الرابع، ما زاد من صعوبة عمليات الإطفاء، في ظل طبيعة المنطقة الصناعية ووجود منشآت ومخازن متقاربة.

وعملت قوات الحماية المدنية على تطويق الحريق من أكثر من اتجاه، بهدف منع انتقال النيران إلى باقي أجزاء المصنعين والمنشآت الصناعية المحيطة، خاصة مع وجود مواد قابلة للاشتعال داخل موقع الحادث.

خسائر بملايين الجنيهات والتحقيقات مستمرة

وأشارت المعاينات الأولية إلى وقوع تلفيات كبيرة داخل المصنعين جراء الحريق، فيما قدرت الخسائر المادية بصورة مبدئية بملايين الجنيهات.

ومن المنتظر أن تحدد الجهات المختصة القيمة النهائية للخسائر بعد استكمال أعمال المعاينة والحصر. وتقييم الأضرار التي لحقت بالمباني والمعدات ومخزون المواد والمنتجات.

وفي الوقت نفسه، تواصل الجهات المعنية فحص موقع الحريق للوقوف على أسبابه وملابساته. وتحديد كيفية بدء النيران والعوامل التي ساهمت في انتشارها، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

ولم تتضمن المعلومات الأولية الواردة بشأن الحادث تسجيل وفيات. فيما تستمر أعمال التأمين والتبريد في موقع الحريق بعد انتهاء المرحلة الرئيسية من عمليات الإطفاء.

المنطقة الصناعية تحت ضغط مخاطر الحرائق

ويعيد الحادث إلى الواجهة مخاطر اندلاع الحرائق داخل المناطق الصناعية. حيث يمكن لطبيعة المواد المخزنة وتقارب المنشآت أن يحولا حريقًا محدودًا إلى حادث واسع النطاق خلال وقت قصير.

وفي مثل هذه الحالات، تصبح سرعة وصول قوات الحماية المدنية وحجم المعدات المشاركة عاملين حاسمين في الحد من امتداد النيران. وهو ما ظهر في الدفع بعدد كبير من سيارات الإطفاء إلى موقع الحريق لمنع انتقاله إلى منشآت أخرى.

وتبقى الخسائر النهائية وسبب اندلاع الحريق رهنًا بما ستسفر عنه التحقيقات والمعاينات الفنية. في وقت بدأت فيه الجهات المختصة حصر الأضرار تمهيدًا لتحديد المسؤوليات والإجراءات المترتبة على الحادث.

اقرأ أيضا

الكهرباء تعيد العدادات الكودية إلى نظام الشرائح بعد التصالح وتقنين أوضاع الوحدات المخالفة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى