هاكان فيدان يقود انسحابًا عربيا وإسلاميا من قمة أذربيجان خلال كلمة الرئيس الإسرائيلي

انسحب وزير الخارجية التركي هاكان فيدان وممثلون عن عدد من الدول العربية والإسلامية من قاعة قمة مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا «سيكا»، أمس الخميس، بالتزامن مع بدء الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلقاء كلمته في العاصمة الأذربيجانية باكو، في خطوة عكست حجم التوتر السياسي المحيط بمشاركة إسرائيل في المحافل الدولية.

وذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية أن الوفود التي غادرت القاعة ضمت ممثلين عن تركيا وإيران والكويت وباكستان والسلطة الفلسطينية، مشيرة إلى أن فيدان شارك بنفسه في الانسحاب، بينما مثل الكويت نائب وزير الخارجية، والسلطة الفلسطينية وزير خارجيتها، وإيران نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية، وباكستان سفيرها لدى أذربيجان. المصدر.

أكثر من 10 دول في تقارير عن الانسحاب

تحدثت تقارير إعلامية أخرى عن انسحاب وفود أكثر من عشر دول مع بدء كلمة هرتسوغ، فيما نقلت وسائل إعلام عن مصادر إيرانية أن 12 دولة انضمت إلى الوفد الإيراني في مغادرة القاعة، ضمن تحرك أوسع من قائمة الوفود الخمسة التي حددتها «جيروزاليم بوست».

لكن التقارير لم تتفق على قائمة موحدة للدول المشاركة في الانسحاب، لذلك لا يمكن الجزم بأن جميع الدول التي وردت أسماؤها في بعض التغطيات غادرت القاعة بالفعل. تفاصيل التغطيات.

وفي المقابل، بقي ممثلو البحرين والإمارات داخل القاعة خلال كلمة الرئيس الإسرائيلي، بحسب الصحيفة الإسرائيلية، ما كشف اختلاف مواقف الوفود المشاركة من التعامل مع حضور هرتسوغ في القمة.

غموض بشأن الموقف القطري

وأشارت «جيروزاليم بوست» إلى تضارب التقارير بشأن الوفد القطري؛ إذ تحدثت صحيفة «طهران تايمز» الإيرانية عن مغادرته القاعة، بينما أفاد شهود حضروا المؤتمر بأن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بقي في مقعده واستمع إلى كلمة هرتسوغ.

ولم يتضح ما إذا كان بعض أعضاء الوفد القطري قد غادروا بينما بقي الأمير، كما لم يصدر، وفق التقرير، توضيح رسمي قطري يحسم هذا التضارب.

هرتسوغ يدعو إلى التعاون رغم المقاطعة

وخلال كلمته أمام قمة «سيكا»، دعا هرتسوغ إلى تعزيز التعاون الإقليمي، وقال إن التعاون العملي يمكن أن يتجاوز الخلافات السياسية. كما أكد أن التعاون «لا يمكن أن يزدهر في ظل المقاطعة»، وفق ما نقلته التغطيات الإعلامية.

وتأتي الواقعة خلال القمة السابعة للمؤتمر المنعقدة في باكو، والتي تجمع دولًا آسيوية وشرق أوسطية. بينها دول لا تربطها علاقات دبلوماسية بإسرائيل.

ويضع الانسحاب التركي ومشاركة وفود من دول أخرى في التحرك الاحتجاجي حضور الرئيس الإسرائيلي. أمام اختبار دبلوماسي داخل اجتماع متعدد الأطراف. في وقت تظل فيه مواقف الدول المشاركة تجاه إسرائيل متفاوتة.

ولم تتضمن التقارير المشار إليها إعلانًا مشتركًا يوضح دوافع جميع الوفود المنسحبة أو يؤكد وجود تنسيق رسمي بينها. لذلك يظل الانسحاب المتزامن هو الواقعة الأساسية المؤكدة في التغطيات المتاحة.

اقرأ أيضا

بعد تصريحات عبد العاطي.. هل يمهد السيسي لتدخل عسكري مصري دعماً للسعودية؟

Exit mobile version