القيادي بحزب الوسط عصام سلطان يكمل 11 عاما داخل محبسه الانفرادي
بجانب المنع من الزيارة منذ نحو 6 سنوات، أكمل نائب رئيس حزب الوسط والسايسي المعروف، عصام سلطان، عامه الـ 11 عاماً داخل محبسه الانفرادي في سجن العقرب شديد الحراسة.
بحسب أسرة المعتقل المعروف، فإن أخباره أصبحت شبه منقطعة تماماً، بسبب منعه من الزيارات لنحو 6 سنوات كاملة، وسط مخاوف متجددة ودائمة على صحته وحياته في محبسه.
ففي واحدة من جلسات محاكمته وتحديداً في أكتوبر 2017، سقط سلطان في المحكمة مغشياً عليه من شدة التعب بسبب الإضراب عن الطعام، وما يتعرض له من معاملة غير آدمية في سجن العقرب شديد الحراسة الذي كان قابعاً فيه منذ القبض عليه، بالإضافة إلى معاناته من مشاكل صحية بالعمود الفقري.
موت بطيء في محبسه
واشتكى عصام سلطان من الموت البطيء في محبسه، في رسالة سابقة عام 2019 وقال فيها: "أتعرض لأبشع صور التعذيب الممنهج الجسدي والمعنوي، منذ 29 يوليو 2013 وحتى الآن، عبر محاكمات صورية هزيلة، فاقدة لأدنى الضمانات الدستورية والدولية، بدءاً من منع الطعام والشراب والدواء والملابس والشمس والهواء، ونهاية بمنع زيارة أهلي عني نهائياً".
رمز سياسي معروف
ويعد عصام سلطان أحد أبرز الرموز السياسية والوطنية، قبل الانقلاب العسكري في الثالث من يوليو 2013، وهو من صاغ أول بيان وإعلان للجمعية الوطنية للتغيير التي كانت تضم الكثير من الرموز الوطنية إبان الثورة، ودعت للخروج والتظاهرات في ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011.
وانتخب عصام سلطان نائباً لرئيس حزب الوسط في أول اجتماعات الهيئة العليا للحزب بعد تعطيل دام نحو 15 عاماً، وذلك بعد الثورة التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك. كما انتخب نائباً في أول برلمان بعد الثورة على رأس قائمة حزب الوسط في دائرة دمياط، مسقط رأس سلطان، ثم انتخب عضواً بالجمعية التأسيسية لوضع الدستور المصري بعد الثورة.